2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
باشرت السلطات المحلية، مدعومة بعناصر الوقاية المدنية، منذ قليل من يومه الأربعاء عمليات إخلاء وإنقاذ واسعة لفائدة ساكنة عدد من الدواوير التابعة لقيادة وجماعة ولاد وشيح بضواحي القصر الكبير، بعدما حاصرت مياه الفيضانات المنازل والمسالك القروية عقب التساقطات المطرية الغزيرة.
وسخّرت فرق الإنقاذ قوارب ووسائل لوجستيكية خاصة للوصول إلى الأسر العالقة، خصوصاً بالمناطق المنخفضة التي غمرتها المياه وقطعت عنها الطرق، حيث جرى نقل عدد من السكان، بينهم أطفال ونساء ومسنون، إلى نقاط آمنة بعيدة عن مجاري السيول قبل نقلهم إلى مراكز الإيواء بمدن طنجة وأصيلة والفنيدق.
وأكدت مصادر محلية أن السلطات رفعت درجة اليقظة تحسباً لارتفاع منسوب المياه بحوض اللوكوس بعد عمليات إفراغ سدّ واد المخازن، مع استمرار عمليات التمشيط والتدخل الميداني للتأكد من سلامة جميع القاطنين، في وقت تواصل فيه الفرق المختصة مراقبة الوضع الهيدرولوجي بالمنطقة.
ودعت الجهات المعنية المواطنين إلى الالتزام بتعليمات السلامة وتفادي الاقتراب من مجاري الأودية والمناطق المهددة والالتزام بتعليمات الإخلاء، بالتزامن مع استمرار الجهود الميدانية الرامية إلى تأمين الساكنة وتقليص الخسائر المحتملة إلى حين تحسن الأحوال الجوية.




بعد ما حصل، لا بد من إعادة النظر في التجمعات السكنية التي توجد في مناطق الخطر خاصة في سفوح الجبال ومجاري الانهار وإعادة تاهيل المدن التي لا تتوفر على شبكة صرف مياه قادرة على استعاب التساقطات القوية ورفع بعض الارصفة الى مستوى يحمي السكان من منسوب المياه الذي يرتفع عند كل شتاء وتطبيق تلك المعايير في اي بناء مستقبلي.