2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
تسببت التساقطات المطرية المتواصلة التي شهدها إقليم العرائش على غرار أقاليم أخرى خلال الأيام الأخيرة في انهيار كلي للطريق الإقليمية رقم 4704 الرابطة بين مدينة العرائش ومنطقة مولاي عبد السلام، ما أدى إلى انقطاع تام لحركة السير وخلق عزلة مؤقتة لعدد من الدواوير المجاورة.
وحسب معطيات ميدانية، فقد انهارت أجزاء واسعة من الطريق نتيجة انجراف التربة وحدوث تشققات خطيرة في الطريق، حيث لم تصمد البنية الطرقية أمام قوة السيول التي اجتاحت المنطقة بعد أمطار غزيرة وغير مسبوقة.
الطريق المنهارة كانت قد دُشنت مطلع سنة 2025 من طرف وزير التجهيز والنقل نزار بركة، ضمن مشروع بلغت كلفته الإجمالية أكثر من 43 مليون درهم، وكان يُعوَّل عليها في فك العزلة عن عدد من الجماعات القروية وتعزيز الربط الطرقي والسياحي بالمنطقة.
الحادث أعاد إلى الواجهة تساؤلات الساكنة والفاعلين المحليين حول جودة الأشغال ومدى مراعاة الدراسات التقنية لطبيعة التربة والمخاطر المناخية، خاصة وأن الطريق لم يمض على افتتاحها سوى وقت وجيز قبل أن تتعرض لهذا الانهيار الكلي.
وفي انتظار تدخل المصالح المختصة لإعادة تأهيل المقطع المتضرر، دعت السلطات مستعملي الطريق إلى سلوك مسارات بديلة واتخاذ الحيطة والحذر، فيما يُرتقب فتح تحقيق تقني لتحديد أسباب الانهيار ووضع حلول مستعجلة لإعادة الربط بين العرائش ومولاي عبد السلام.









للاسف الشديد ،ضياع الملايين من الدراهم اي مليارات سنتيمات على انجاز الطريق بجودة متدنية مما يعني الغش في الانجاز يقابله تضخيم المبالغ المخصصة للمشروع وتضخ في حسابات الشفارااا ولصوص المال العام…..