2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
استطلاع رأي: نصف المغاربة يعتقدون أن “روح رمضان” تغيرت.. والنساء الأكثر معاناة
نشرت مؤسسة ”إبسوس” المتخصصة في أبحاث السوق وتوجهات الرأي العام، اليوم الخميس 05 فبراير الجاري، نتائج استطلاع رأي أجري مع عينة من 500 مغربي، لرصد توقعاتهم وسلوكياتهم المرتقبة قبل أيام قليلة من حلول شهر رمضان.
ويهدف الاستطلاع الذي يحمل عنوان “دليل رمضان 2026″، إلى فهم كيفية تحضير المغاربة لأنفسهم على المستويات الروحية، الاجتماعية، والمالية.
ويشير تقرير المؤسسة التي يوجد مقرها في باريس إلى أن 86% من المغاربة يعتبرون الشهر فترة للتأمل الروحي والعبادة المكثفة، بينما يؤمن 78% بأهمية الانخراط في الأعمال الخيرية.
على الصعيد الاجتماعي، أفاد الاستطلاع أن 91% من المستجوبين بأنهم يقضون وقتا أطول مع العائلة، إلا أن التقرير رصد شعورا بالتغير لدى المغاربة؛ حيث يرى 51% أن “روح رمضان” لم تعد كما كانت في السابق، ويعتقد 47% أن موائد الإفطار الجماعية بدأت تفقد زخمها التقليدي.
أما على مستوى النشاط اليومي، فقد صرح 63% بتراجع ساعات نومهم، مما أثر على الإنتاجية المهنية لـ 29% منهم. وتظهر الفوارق الجندرية بوضوح في هذا الجانب، إذ تعاني 67% من النساء من نقص النوم مقابل 14% من الرجال، في حين أفاد 58% من الرجال بزيادة ساعات نومهم خلال النهار.
تظل الوجبات المنزلية الخيار الأول لـ 94% من المغاربة، مع تراجع بنسبة 53% في الاعتماد على طلبات الطعام الخارجية. وصرح 77% بأن رمضان يعد فرصة لتحسين الصحة، ما انعكس، وفق استطلاع ثالث أكبر شركة عالمية متعددة الجنسيات لأبحاث السوق وقياس الرأي العام، على استقرار وزن 43% من الصائمين وفقدان 36% لبعض الوزن. كما برز وعي بيئي في التعامل مع الطعام، حيث يسعى 51% لتدوير البقايا وتقليل الهدر.
ماليا، أقر 65% بزيادة إنفاقهم الإجمالي خلال الشهر. ولإدارة هذه الضغوط، اعتمد 40% على التخطيط المالي المسبق، فيما يلجأ 57% للبحث النشط عن العروض والتخفيضات. ورغم الطفرة الرقمية، لا يزال 87% يفضلون التسوق المباشر من المتاجر.
كما عبر 70% عن انزعاجهم من كثافة الإعلانات، ووصف 57% الشهر بأنه أصبح “تجاريا”. ومع ذلك، أقر 42% بأن قراراتهم الشرائية تتأثر بالإعلانات الرمضانية. ويقضي 46% وقتهم في مشاهدة التلفاز كنشاط ترفيهي أساسي، يليه الزيارات العائلية بنسبة 41%.
مع حلول عيد الفطر، يخطط 33% من المغاربة للسفر (غالبيتهم داخل أرض الوطن)، بينما يفضل 25% البقاء في منازلهم. وتظل نسبة السفر للخارج منخفضة جدا حيث لا تتعدى 7%، بحسب أرقام تقرير المؤسسة التي يتواجد مقرها في باريس.