2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
دعا الحزب الاشتراكي الموحد الحكومة إلى الإسراع بالإعلان الرسمي عن مدينة القصر الكبير مدينة منكوبة، في ظل الأوضاع الصعبة التي تعيشها مناطق واسعة بجهة طنجة تطوان الحسيمة جراء الفيضانات الناتجة عن التساقطات المطرية الغزيرة والمتواصلة منذ أكثر من أسبوعين. وأكد الحزب أن هذا الإجراء من شأنه تسريع عمليات الإغاثة وتعبئة الموارد الضرورية لإعادة الإيواء وجبر الأضرار التي لحقت بالساكنة وممتلكاتهم.
وعبّر الحزب في بلاغ له توصلت “آشكاين” بنظير منه، عن قلقه البالغ إزاء تداعيات الفيضانات التي مست إلى جانب القصر الكبير مناطق حوض اللوكوس ومدن تطوان وشفشاون والحسيمة، مشيراً إلى ما خلفته هذه الكارثة الطبيعية من خسائر مادية وآثار نفسية واجتماعية عميقة على السكان، في ظل استمرار المخاوف من تفاقم الأوضاع الميدانية.
وفي المقابل، أشاد الحزب بروح التضامن الشعبي التي أبان عنها المواطنون والجمعيات والهيئات المدنية، معتبراً أن ما شهدته المناطق المتضررة من مبادرات إنسانية يعكس قوة المجتمع وتشبثه بقيم التكافل. كما طالب وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بفتح المساجد، خاصة غير المستعملة بانتظام، لاستقبال الأسر المتضررة وتوفير ملاجئ مؤقتة تحفظ كرامتهم.
وشدد البلاغ على ضرورة إرساء تواصل رسمي شفاف ومسؤول من طرف مختلف الجهات المعنية، خصوصاً وزارة التجهيز والسلطات الترابية، تفادياً لانتشار الإشاعات واستغلال الكوارث الطبيعية لبث الخوف بين المواطنين. كما دعا الوحدات الفندقية والسياحية إلى المساهمة في إيواء الأسر المتضررة مجاناً أو بأثمنة رمزية، مستحضراً الدعم الذي استفاد منه القطاع خلال جائحة كوفيد-19.
وفي ختام بلاغه، حمّل الحزب الحكومة المسؤولية السياسية لعدم تفعيل صندوق التكافل والتضامن رغم التنصيص عليه، مطالباً بالإسراع في إخراجه إلى حيز التنفيذ لضمان تعويض منصف للمتضررين، ومؤكداً أن تكرار الكوارث الطبيعية يستوجب اعتماد سياسات وقائية وتخطيط عمراني مسؤول يربط المسؤولية بالمحاسبة حماية لأرواح المواطنين وكرامتهم.