2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
بين كرامة الإيواء وقسوة الفيضان.. صرخة أبناء القصر الكبير من مدينة طنجة (صور)
أفادت “اللجنة التنفيذية لتنسيقية أبناء مدينة القصر الكبير”، في بيان صادر عنها من مدينة طنجة، بضرورة الإسراع في إعلان مدينة القصر الكبير “مدينة منكوبة”، وذلك على خلفية الفيضانات المهولة وغير المسبوقة التي اجتاحت المنطقة، وما ترتب عنها من أوضاع إنسانية مزرية للساكنة المهجرة اضطراراً نحو مدن الشمال، لا سيما العرائش، أصيلة، طنجة، تطوان، الفنيدق، ومرتيل.

وجاء هذا الموقف عقب اجتماع طارئ عقده ثلة من أبناء المدينة المتواجدين بمدينة طنجة مساء يوم الخميس 05 فبراير 2026، حيث استعرض المشاركون التطورات الميدانية المتسارعة وآثار السيول التي غمرت أحياء واسعة، مؤكدين التزامهم بتوفير آليات تضمانية عاجلة لصون كرامة المهجرين وتوفير سبل الإيواء اللائق لهم. وفي هذا السياق، طالب المجتمعون الجهات المسؤولة بتخصيص مراكز الاصطياف لإيواء الأسر المتضررة، خاصة مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، معبرين في الوقت ذاته عن قلقهم العميق إزاء مستقبل المدينة وتاريخها العريق أمام حجم الدمار الحالي.
وفي الوقت الذي أشاد فيه البيان بالمجهودات الاستثنائية التي تبذلها السلطات المحلية والجهات المنتخبة لحماية الأرواح، نوهت التنسيقية بالدور المحوري لفعاليات المجتمع المدني في تقديم الإمدادات الغذائية والطبية والأغطية للمتضررين. ومن أجل مأسسة هذا العمل التضامني، أعلن المشاركون عن تشكيل هياكل تدبيرية متخصصة شملت لجان الإدارة، والتعليم، والإحصاء، واللوجستيك، والصحة، بالإضافة إلى لجنة للإعلام والتواصل، لضمان نجاعة التدخلات الميدانية.

وقد تقرر الشروع الفعلي في تنزيل هذه المخططات ابتداءً من اليوم الجمعة، عبر عقد لقاءات رسمية مع السلطات الولائية بجهة الشمال، بهدف التنسيق المشترك لإنقاذ المدينة وتدبير أزمة النازحين منها، تحت مسمى “اللجنة التنفيذية لتنسيقية أبناء مدينة القصر الكبير”، وسط دعوات متصاعدة بضرورة تظافر كافة الجهود لتجاوز هذه المحنة الطبيعية وتداعياتها السوسيواقتصادية.


Eh oui , il fallait prescrire une assurance , assurer vos habitations, il fallait réfléchir avant à ce drame Tous les pays civilisés modernes, ils imposent une assurance habitations pour tous les Habitants OBLIGATOIRE