2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
فعاليات مدنية بزاكورة تلتمس من عامل الإقليم إطلاق حصة مائية لإنقاذ واحة من الجفاف
وجه أعيان وأعضاء المجتمع المدني وممثلو الهيئات الجمعوية والتعاونية بجماعة الروحا (إقليم زاكورة)، ملتمسا إلى عامل الإقليم، يطالبون فيه بالتدخل الفوري لإنقاذ القطاع الفلاحي والمجال الواحي بالمنطقة، الذي بات يرزح تحت وطأة الجفاف.
وأكد الموقعون على الملتمس، بينهم “الجمعية المنصورية للتنمية”، “فدرالية جمعيات الروحا”، و”جمعية تمازيرت للتنمية والثقافة”، بالإضافة إلى تعاونيات فلاحية محلية، أن المنطقة تعاني من خصاص حاد في الموارد المائية.
وعزا الفاعلون الجمعويون هذا الوضع إلى توالي سنوات الجفاف وتراجع صبيب واد درعة، مما أدى إلى تضرر النخيل والغطاء النباتي بشكل مباشر،ما يهدد مورد الرزق الوحيد لغالبية الأسر.
وطالب الملتمس بضرورة إطلاق حصة مائية استثنائية أو ما يعرف بـ “الطلقة” من مياه واد درعة، قصد ري المزروعات وإنقاذ ما يمكن إنقاذه من النسيج الواحي.
وشدد الموقعون على أن هذه الاستجابة من شأنها التخفيف من معاناة الفلاحين الصغار ودعم صمودهم في وجه التغيرات المناخية، معتبرين أن حماية واحات جماعة الروحا تندرج في إطار العناية الكبرى التي توليها السلطات الإقليمية للتنمية القروية المستدامة والحفاظ على الموروث الإيكولوجي بإقليم زاكورة.
وجاء في المراسلة: ”سيدي العامل كما تعلمون، تعد جماعة الروحا منطقة واحية يعتمد سكانها بشكل أساسي على الفلاحة المعيشية كمورد رئيسي للعيش والاستقرار. غير أن المنطقة تعاني خلال الأونة الأخيرة من خصاص حاد في الموارد المانية، نتيجة توالي سنوات الجفاف وتراجع صبيب واد درعة، مما أدى إلى تضرر المزروعات وتهديد النخيل والغطاء النباتي، وانعكس سلبا على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للساكنة”.
وأضافت الفعاليات، مخاطبة ممثل الداخلية: ”أمام هذا الوضع المقلق، فإننا نلتمس من سيادتكم، في إطار العناية التي تولونها لمثل هذه القضايا الحيوية التدخل من أجل إطلاق حصة مائية (طلقة) من واد درعة، بصفة استثنائية ومؤقتة، قصد إنعاش المزروعات، وإنقاذ الفلاحة المعيشية، والحفاظ على التوازن البيني للواحة، وصون الاستقرار الاجتماعي بالمنطقة.
إن الاستجابة لهذا الملتمس من شأنها أن تساهم في التخفيف من معاناة الساكنة، وحماية المجال الواحي الذي يشكل ركيزة أساسية للتنمية المحلية بإقليم زاكورة”.