لماذا وإلى أين ؟

المغرب يشارك في المناورات العسكرية “أوريون 2026” التي تقودها فرنسا

يشارك المغرب في التمرين العسكري المتعدد الجنسيات “أوريون 2026″، الذي تقوده فرنسا بمشاركة طيف واسع من الحلفاء الدوليين من أوروبا وأمريكا وآسيا والشرق الأوسط.

وتتمثل المشاركة المغربية في الفرقاطة “محمد السادس”، الذي يؤكد انخراط المملكة في الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار، وتطوير آليات العمل العسكري المشترك مع قوى عظمى مثل الولايات المتحدة، ألمانيا، واليابان، بالإضافة إلى دول عربية وأوروبية شريكة.

ويهدف هذا التمرين، وفق مصادر متطابقة، إلى اختبار قدرات القوات الحليفة على التنسيق الميداني في مواجهة أزمات كبرى ومعقدة، حيث تشمل المناورات كافة الأبعاد البرية والبحرية والجوية.

كما يركز “أوريون 2026” بشكل خاص على دمج الأمن السيبراني وحرب المعلومات كركائز أساسية في الحروب الحديثة، مما يتيح للقوات المشاركة محاكاة سيناريوهات “عالية الكثافة” تتطلب جاهزية تقنية وعملياتية فائقة.

وعلى الصعيد التقني، يمثل التمرين منصة لتقييم أحدث التكنولوجيات العسكرية، بما في ذلك أنظمة الطائرات المسيرة (الدرون) وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في دعم اتخاذ القرار، فضلا عن تكتيكات الحرب الإلكترونية.

وتتوزع مراحل المناورات على ثلاثة محاور زمنية، بدأت بالتخطيط في يناير وتستمر عبر تدريبات ميدانية مكثفة، لتختتم في شهر أبريل المقبل باندماج القوات المشاركة في تمرين موسع تحت مظلة حلف شمال الأطلسي (الناتو).

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x