2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
تتواصل منذ أيام عمليات إجلاء الأسر المتضررة جراء الفيضانات التي تجتاح منطقة الغرب، وذلك نتيجة ارتفاع منسوب أكبر الأنهار بالإقليم، وعلى رأسها نهر سبو، في أعقاب عمليات التفريغ التي يعرفها سد الوحدة، أكبر السدود بالمغرب.
وعاين موقع “آشكاين” تواصل عمليات الإجلاء التي تباشرها السلطات المحلية وعناصر القوات المسلحة الملكية والوقاية المدنية والدرك الملكي، وذلك انطلاقاً من منطق تيهلي التابعة لجماعة المساعدة بإقليم سيدي سليمان.
وجدير بالذكر أن جماعتي المساعدة وأولاد احسين هما الجماعتان الأكثر تضرراً جراء الفيضانات، بعد أن حاصرت السيول التي اجتاحت المنطقة عشرات المنازل، وحولت الكثير من الحقول إلى برك مائية، الأمر الذي رفع من منسوب المخاطر التي تتهدد المنطقة، خصوصاً مع استمرار الأمطار التي تعرفها مناطق الشمال والتي تُنقل إلى المنطقة عبر الأنهار القادمة من هناك.
ورغم الجهود المبذولة في سبيل محاصرة المخاطر، وجدت حوالي 70 أسرة تقطن بدوار بن الديب، التابع لجماعة أولاد احسين، نفسها محاصرة من طرف السيول، بعد أن رفض سكانها الإخلاء، خوفاً على منازلهم وماشيتهم.
وأفاد مصدر من داخل الدوار أن السكان المتبقين يفتقدون إلى أغلب ضروريات الحياة، بعد تراجع المخزون المتوفر لدى المحل الوحيد المتواجد هناك، ونفاد الكثير من المواد الاستهلاكية الأساسية.
ومعلوم أن عمالة سيدي سليمان أشرفت منذ مدة على توفير عدد من المراكز المجهزة لإيواء المتضررين، حيث تم نقل حوالي 5000 شخص إليها منذ بداية الكارثة.
