2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
وجهت حركة صحراويون من أجل السلام رسالة عاجلة إلى المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، ستافان دي ميستورا، طالبت فيها باعتماد مسار مشاورات أكثر شمولية يتيح تمثيلاً أوسع للصحراويين، بهدف كسر الجمود الطويل الذي عرفه الملف لأكثر من ثلاثة عقود.
وأكدت الحركة، في رسالة موقعة من سكرتيرها الأول أحمد باريكلي، أن أي عملية ترعاها الأمم المتحدة يجب أن تراعي مبدأ التعددية والتمثيلية، محذرة من أن استمرار حصر التمثيل في منظمة واحدة فقط “يتناقض مع مبادئ حرية التعبير والتنوع السياسي ولا يعكس التطلعات المتعددة داخل المجتمع الصحراوي”.
وحذرت الحركة من أن الضغوط الأحادية قد تفرض صوتاً وحيداً لتقرير مصير شعب كامل، وهو ما من شأنه أن يعجّل بفشل عملية السلام ويزيد من حالة الانسداد، مشددة على أن توسيع دائرة المشاركين شرط أساسي لأي تقدم ملموس.
وأشار المصدر ذاته إلى أن المبعوث الشخصي يمتلك الصلاحيات اللازمة لدفع الأطراف نحو مسار أكثر شمولية وديمقراطية، خصوصاً مع ما كشف عنه النقاش الأخير في مجلس الأمن حول عدم استعداد الولايات المتحدة لدعم تمديد ولاية بعثة “المينورسو” لأكثر من ستة أشهر، ما يضع الجميع أمام اختبار حقيقي للوقت.
ودعت الحركة إلى استثمار الزخم الذي أشار إليه دي ميستورا لتفادي مرحلة جديدة من الجمود، مؤكدة استعدادها للمشاركة البناءة في أي مسار سياسي يفضي إلى حل عادل ودائم ومقبول من جميع الأطراف، وذلك في ختام رسالتها الصادرة من مدريد بتاريخ 5 فبراير 2026.