لماذا وإلى أين ؟

أخنوش: لم أبحث يوماً عن مجد شخصي وهدفي تأدية الواجب الوطني

شدد عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، النتهية ولايته، في كلمته خلال المؤتمر الوطني الاستثنائي للحزب بالجديدة، على أن السياسة تظل عملاً إصلاحياً نبيلاً متى ارتبطت بالصدق والإخلاص والانحياز التام لمصلحة الإنسان فوق كل اعتبار.

واستحضر أخنوش، بنبرة إنسانية، بداياته الأولى في العمل السياسي بجماعة تافراوت، مؤكداً أنه ظل وفياً للقيم والأخلاق التي نشأ عليها في كنف والده الراحل أحمد أولحاج، والتي تربط المسؤولية بالالتزام والعمل بالصدق وحب الوطن.

​وأوضح رئيس الحزب أن هدفه من ممارسة الشأن العام لم يكن يوماً البحث عن موقع أو صفة أو بناء مجد شخصي زائل، بل كان دائماً استحضاراً لضميره المهني في تأدية الواجب الوطني وترك تنظيم حزبي قوي قادر على مواصلة الإصلاح والتواصل مع المجتمع.

وأكد أخنوش أن المعركة الحقيقية التي خاضها الحزب لم تكن ضد تيارات أو أشخاص، بل كانت معركة قيمية ضد الفقر والهشاشة والإقصاء وكل ما يمس كرامة المواطن المغربي.

​وفي سياق متصل، أعرب أخنوش عن اعتزازه بمواكبة التفاني الملكي في بناء مغرب المستقبل القائم على الاستقرار والعدالة الاجتماعية، موجهاً دعوة صريحة لكافة مناضلات ومناضلي “الأحرار” بضرورة الالتزام التام والعمل بتفانٍ تحت التوجيهات السامية للملك محمد السادس، مؤكدا على أن الولاء الوطني والاستنارة بالرؤية الملكية هما البوصلة الحقيقية لمسار الحزب في بناء “المغرب الصاعد”، معتبراً أن المسؤولية الملقاة على عاتق الحزب هي أمانة تاريخية تفرض وضع مصلحة الوطن والمواطن في صدارة الأولويات.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x