2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أفادت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، في بلاغ إخباري صادر يومه السبت 7 فبراير الجاري، أنها تواصل اتخاذ تدابير استثنائية لضمان الاستمرارية البيداغوجية لفائدة التلميذات والتلاميذ المتضررين من الاضطرابات الجوية التي شهدتها بعض مناطق المملكة، والتي ترتب عنها تعليق الدراسة بعدد من المؤسسات التعليمية وانتقال أسر وتلاميذ بشكل مؤقت إلى مناطق ومدن أخرى.
وأوضح البلاغ أن الوزارة، بتنسيق مع الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين والمديريات الإقليمية والمؤسسات التعليمية، وبشراكة مع السلطات المختصة وجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ ومكونات المجتمع المدني، تعمل على تنزيل إجراءات تربوية وتنظيمية عاجلة لضمان استمرارية التعلمات وتأمين حق التلاميذ في التمدرس، مع مراعاة خصوصيات كل منطقة وظروفها المحلية.
وفي هذا الإطار، جرى توجيه المؤسسات التعليمية القريبة من أماكن إقامة الأسر المتضررة إلى استقبال التلميذات والتلاميذ الوافدين وإدماجهم بشكل مؤقت داخل الأقسام الملائمة لمستوياتهم الدراسية إلى حين عودتهم إلى مؤسساتهم الأصلية، مع تيسير إجراءات التسجيل وتوفير المواكبة التربوية والدعم النفسي اللازمين، إضافة إلى إتاحة إمكانية الاستفادة من الداخليات وخدمات الإطعام متى توفرت الشروط لذلك.
كما انخرطت الأكاديميات والمديريات الإقليمية في إعداد فضاءات دراسية متنقلة داخل مراكز الإيواء المؤقتة لفائدة التلاميذ وأطفال التعليم الأولي، مع تجهيزها بالمعدات اللوجستيكية والمعلوماتية الضرورية، إلى جانب تهيئة أقسام للتعليم عن بعد بتنسيق مع الأستاذات والأساتذة الحاصلين على شواهد برنامج “E-Qissmi” والمتطوعين المشاركين في هذه العملية.
ولضمان استمرارية التعلم عن بعد، عملت الوزارة على توفير موارد بيداغوجية رقمية ودروس مصورة على شكل كبسولات فيديو منظمة وفق البرامج الدراسية الرسمية، وذلك عبر المنصة الرقمية وتطبيق الهاتف المحمول “TelmidTICE”، مع تمكين التلاميذ من الولوج المجاني لهذه المواد دون استهلاك رصيد الإنترنت، في خطوة تهدف إلى ضمان تكافؤ الفرص واستمرارية التعلمات.
وأشار البلاغ إلى تعبئة الأطر التربوية والإدارية لمواكبة التلاميذ المتضررين على المستويين التربوي والنفسي، سواء داخل مؤسساتهم الأصلية أو داخل مؤسسات الاستقبال، مع تسهيل تدخل مختلف الشركاء والفاعلين التربويين المنخرطين في هذه العملية لضمان اندماج سلس واستقرار نفسي للتلاميذ.
وفي إطار المواكبة والتتبع المستمرين، تم تعزيز قنوات التواصل مع أمهات وآباء وأولياء التلاميذ عبر رسائل نصية قصيرة من خلال منظومة “مسار”، إضافة إلى تفعيل دور الخلية المشتركة للدعم واليقظة التي تم إحداثها منذ بداية الموسم الدراسي، وذلك للتفاعل مع استفسارات الأسر ومعالجة طلباتهم المرتبطة بضمان الاستمرارية البيداغوجية أو باستعمال المنصة الرقمية وتطبيق “TelmidTICE”، عبر أرقام هاتفية خضراء خصصت لهذا الغرض.
تحية عالية لرجالات المغرب بكل اطيافها،دائما في الموعد بكل امكانياتها.حفظكم الله من كل سوء يارب