لماذا وإلى أين ؟

أخنوش: حضوري لم يكن يوما رهينا بالمواقع أو الصفات.. وبوصلتنا كانت دائما موجهة نحو المصلحة العامة

أفاد عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أمس السبت من الجديدة، بأن حضوره في الساحة السياسية لم يكن أبدا رهينا بالمواقع أو الصفات، بل كان دائما تعبيرا عن إيمان عميق بالعمل الحزبي الجاد.

وأردف أخنوش في كلمته خلال افتتاح أشغال المؤتمر الاستثنائي للحزب “لقد اخترنا منذ البداية أن نضع الوطن في صدارة اختياراتنا، ولهذا كانت بوصلتنا دائمًا موجهة نحو المصلحة العامة، وذلك إيمانا منا بأن الأوطان لا تُبنى بالشعارات العابرة، وإنما تُبنى بصدق الالتزام ووضوح الرؤية”، معتبرا أن العمل الحزبي الجاد هو أساس الممارسة الديمقراطية السليمة، مبرزا أن السياسة حين تُمارس بصدق تصبح عَمَلا إصلاحيا نبيلا.

وأردف في هذا الصدد أنه “إذا كان مؤتمرنا ينعقد اليوم في سياق استثنائي داخل الحزب، فإن السياق الوطني بدوره لا يقل دقة وحساسية، فبلادنا تمر بمرحلة مفصلية تتسم باستحقاقات كبرى، وتفرض علينا كحزب وطني الارتقاء إلى مستوى التحدي”، مشددا على أن المسؤولية تقتضي تقديم نموذج سياسي مختلف، نموذج يؤسس لتخليق الحياة السياسية، ويعيد الاعتبار للعمل الحزبي الجاد، ويجدد الثقة بين السياسة والمجتمع”.

وأشار المتحدث، إلى أن المرحلة الراهنة تستدعي رؤية شاملة تجمع بين الواقعية والطموح، رؤية قادرة على مواكبة التحولات الاقتصادية والاجتماعية والمؤسساتية، في مغرب يتغير بسرعة ويحتاج نخبًا سياسية واعية، وأحزابًا قوية في مرجعياتها، ومسؤولة في ممارساتها.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

2 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
احمد
المعلق(ة)
8 فبراير 2026 17:51

أخنوش غادر من الباب وعاد من النافذة عبر خادمه وشريكه في المال والاعمال، وهل بعد هذا يمكن ان نقول ان زواج المال والسلطة قد ذهب مع أخنوش، ام المسالة لا تعدو ان تكون مجرد تبادل للادوار القديمة بمنهجية جديد.

مريمرين
المعلق(ة)
8 فبراير 2026 16:17

من يضع الوطن في صدارة اختياراته وتكون بوصلته موجهة نحو المصلحة العامة لا بسحب قانون الإثراء غير المشروع .. و لا يرفض لجنة تقصي الحقائق .. و لا يشرع قوانين تحمي الفساد و تحصن المفسدين و
تكميم الأفواه .. لماذا الكذب !؟

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

2
0
أضف تعليقكx
()
x