2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
الأحرار يحيي “القرار الديمقراطي” لعزيز أخنوش بالتداول على رئاسة الحزب
عقد حزب التجمع الوطني للأحرار مؤتمره الوطني الاستثنائي بمدينة الجديدة، أمس السبت 07 فبراير 2026، لتجديد هياكله، عقب إعلان عزيز أخنوش عدم رغبته في البقاء على رأس الحزب.
وأكد الحزب، في البيان الختامي لأشغال المؤتمر، أن المؤتمر أشاد بالتقرير السياسي الذي قدمه رئيس الحزب عزيز أخنوش، مبرزا تحول الحزب إلى قوة سياسية تدبيرية واقتراحية تجمع بين وضوح الرؤية ونجاعة التدبير.

وعبر المشاركون، وفق نص البيان، عن اعتزازهم بالقيادة الرشيدة للملك محمد السادس وبالدبلوماسية الملكية التي حققت مكاسب استراتيجية في قضية الصحراء المغربية، لا سيما القرار الأممي الأخير رقم 2797 الذي كرس مبادرة الحكم الذاتي حلا وحيدا.

كما أكد الحزب انخراطه المسؤول في المشروع التنموي لبناء الدولة الاجتماعية وتحقيق الكرامة للمواطنين، مثمنا التعليمات الملكية بالتدخل الفوري لدعم الساكنة المتضررة من الظروف المناخية الاستثنائية، مشيدا بمجهودات القوات المسلحة الملكية والسلطات العمومية.
وحيى المؤتمر ”القرار الديمقراطي” لعزيز أخنوش بالتداول على رئاسة الحزب، معتبرا إياه تجسيدا لسمو الممارسة السياسية.
كما ثمن المسار القيادي المتميز للحزب منذ سنة 2016 وما شهدته تلك الفترة من تحديث للهياكل وإطلاق ديناميات ميدانية مثل “مسار الثقة” وصولا إلى “مسار الإنجازات”.

وجدد المؤتمر مساندته السياسية الكاملة للحكومة برئاسة أخنوش، مؤكدا الوفاء بالالتزامات التعاقدية حتى نهاية الولاية الدستورية، مع الإشادة بالقدرة على مواجهة التحديات الدولية وإرساء بناء استراتيجي طويل المدى.
وأعلن الحزب انخراطه التام في المرحلة المقبلة بقيادة متجددة يضطلع فيها محمد شوكي بأدوار طلائعية لمواكبة تحديات “مسار المستقبل” بروح المسؤولية.

وشدد البيان الختامي على أن بناء مغرب المستقبل يقتضي العمل الجاد والجرأة الإصلاحية بعيداً عن “الشعارات الشعبوية”، مبرزا أن ما تحقق في مجالات الحماية الاجتماعية والصحة والتعليم يشكل قاعدة صلبة لشوط تنموي جديد.
وأوضح الحزب، في البيان، أن قوة الحزب تكمن في وحدته الداخلية وقربه من المواطنين تحت القيادة الملكية.

قلنا سابقا أن الأحزاب السياسية في المغرب لم تعد تتوفر على كفاءات سياسية فكرية علمية بل أصبحت تحتضن من ليس له علاقة بالسياسة بتاتا وهذا ما يتسبب كما في السابق في تعطيل مصالح الشعب والوطن . الحل هو تحيين قانون الأحزاب ليتم إلزام الأحزاب بضم فقط من له كفاءة وخبرة في المجال السياسي والاقتصادي والثقافي العلمي ووو . كفانا من العبث بهذا الوطن والشعب . خليفة أخنوش يعتبر مهزلة