2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
باشر عامل إقليم العرائش مسطرة قانونية جديدة تروم عزل مستشار جماعي بجماعة تازروت، يُوصف بأنه من المقربين للرئيس المعزول من مهامه، أحمد الوهابي، الذي انتشر اسمه خلال صراع حامي الوطيس بينه وبين الوزيرة فاطمة الزهراء المنصوري، وذلك على خلفية شبهات تتعلق بتضارب المصالح واستغلال الصفة التمثيلية لتحقيق منافع خاصة.
ووفق المعطيات المتوفرة من مصادر خاصة، ترتبط النازلة بشبهات حول كون المستشار المعني بـ”إقامة علاقات نفعية مباشرة وغير مباشرة مع الجماعة التي يشغل عضوية مجلسها، في خرق للمقتضيات القانونية التي تمنع المنتخبين من إبرام معاملات أو صفقات أو اتفاقيات ذات طابع شخصي مع الجماعات الترابية”.
وتشير تفاصيل الملف إلى أن سبب تحريك مسطرة العزل في حق المستشار، جاء لكونه “استغل موقعه داخل المجلس الجماعي للاستفادة من دعم مالي لفائدة جمعية يترأسها، وهو ما اعتُبر إخلالاً بمبدأ تكافؤ الفرص وخرقاً واضحاً لمضامين القانون التنظيمي 113-14، خاصة المادة 65 التي تنظم حالات تضارب المصالح داخل المجالس المنتخبة”.
وبحسب المسطرة المعمول بها، فإن كل عضو جماعي يثبت استفادته من معاملات أو اتفاقيات مرتبطة بالجماعة، سواء خلال الولاية الحالية أو السابقة، يصبح معرضاً لتفعيل مقتضيات المادة 64 من القانون نفسه، والتي تتيح إمكانية عزله بقرار قضائي بعد إحالة الملف على المحكمة الإدارية المختصة.
ويأتي هذا التطور بعد أيام من تحريك مسطرة مماثلة في حق رئيس جماعة تازروت السابق أحمد الوهابي، حيث أصدرت المحكمة الإدارية حكماً ابتدائياً يقضي بعزله من رئاسة الجماعة مع احتفاظه بعضويته.
الحملة الانتخابية بدأت
والاشكال يظل دائما هو ازدواجية المعايير
انتم تقدمون ملفا كاملا بنصوص وتفاصيل ومعطيات ادا ما عساني ان اقول