2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
وسط أجواء استثنائية فرضتها الفيضانات التي اجتاحت عددا من جماعات إقليم سيدي سليمان، ارتفعت زغاريد الفرح، مساء أمس الأحد 8 فبراير الجاري، احتفالا بـ11 مولودا جدد تنتمي أسرهم إلى عائلات اضطرت للنزوح بعد أن داهمت مياه الفيضانات منازلها، مخلفة أزيد من 5000 نازح بالإقليم.

واحتضن فضاء دار الطالبة بمدينة سيدي سليمان، الذي يؤوي عددا من الأسر المتضررة من فيضانات نهر سبو، هذا الحفل الإنساني الذي بادر إلى تنظيمه مجموعة من الفاعلين بتسيق مع عمالة سيدي سليمان ودار الطالبة، بحضور عامل الإقليم الذي أشرف على توزيع الهدايا، إلى جانب متضامنين ومتطوعين.

وجرى تنظيم حفل العقيقة على الطريقة المغربية التقليدية، بمشاركة أسر الأطفال، حيث تم توزيع الهدايا على المواليد، ونقش الحناء للأمهات والأقارب، في التفاتة لاقت استحسان الحاضرين، وشكلت لحظة فرح جماعي ساهمت في التخفيف من وطأة الألم الذي خلفته الفيضانات، وفتحت نافذة أمل نحو المستقبل.

وأكد مصدر شارك في تنظيم الحفل أن الأمهات والآباء عبروا عن سعادة كبيرة بهذه المبادرة، خاصة وأن أبناءهم رأوا النور في ظروف صعبة عاشتها ساكنة المنطقة، مشيرا إلى أن هذه الالتفاتة أعادت البسمة إلى وجوه الأسر النازحة ومنحتها شعورا بالتضامن والمؤازرة.

واستفاد من هذه العقيقة أطفال ينحدرون من جماعتي أولاد احسين والمساعدة، المتضررتين بشكل كبير من فيضانات نهر سبو، حيث لا تزال أغلب الدواوير التابعة لهما محاصرة بالمياه القادمة من سد الوحدة، أكبر سدود المغرب.




