لماذا وإلى أين ؟

الرميد: التدخل الاستباقي للسلطات أنقذ أرواح 150 ألف مواطن خلال فيضانات القصر الكبير

أكد وزير العدل السابق المصطفى الرميد أن التدخل الاستباقي للسلطات العمومية مكّن من إنقاذ أرواح أزيد من 150 ألف مواطن، في سياق الفيضانات القوية التي شهدتها مدينة القصر الكبير ونواحيها، عقب تساقطات مطرية استثنائية عرفتها مناطق واسعة من المملكة، خاصة بالشمال والغرب.

وأوضح الرميد، ضمن تدوينة على صفحته الخاصة، أن المملكة عرفت خلال الأيام الماضية “تساقطات مطرية جد مرتفعة، أدت إلى فياضانات مهولة، وبالأخص بمدينة القصر الكبير والنواحي”، مبرزًا أن سرعة التفاعل والتنسيق بين مختلف المتدخلين حال دون وقوع خسائر بشرية جسيمة.

وشدد الوزير السابق على أن “التدخل الاستباقي الناجح للسلطات العمومية، بجميع مكوناتها المعنية، بدون استثناء، كان له الأثر البالغ في إنقاذ أرواح المواطنات والمواطنين من خطر محدق بسبب التدفقات المائية الفيضانية”.

وسجل الرميد أن عملية إجلاء السكان المهددين جرت باستعمال مختلف الإمكانيات المتاحة، حيث تم نقل المتضررين “بكل الوسائل اللوجستيكية الممكنة، عبر طائرات هيلوكوبتر، وقوارب، وما إلى ذلك من وسائل متنوعة”، ما مكّن من تجنيبهم مخاطر الغرق والحفاظ على ما أمكن من ممتلكاتهم.

وكشف الرميد أن عدد المرحلين فاق “مائة وخمسين ألف نسمة”، مؤكدا أنه تم توفير “مآوٍ مؤقتة لهم، والتكفل بإعالتهم، وجميع ما يمكن من شؤونهم”، في إطار تعبئة ميدانية واسعة.

واعتبر المتحدث أن ما تحقق يشكل “ملحمة وطنية”، تستحق “كل الجهات المركزية الساهرة عليها، والأطر الميدانية المنفذة لها، الشكر والتنويه والإشادة الحارة”، مشيدًا بحجم التنسيق والجاهزية التي أبانت عنها مختلف المصالح.

ونوه الرميد بالتعليمات الملكية السامية القاضية بالاستعانة بالقوات المسلحة، واصفًا إياها بـ”القرار الحكيم”، مضيفًا أن ما قامت به القوات المسلحة الملكية، إلى جانب الدرك الملكي، والقوات المساعدة، والأمن الوطني، ووزارة الداخلية، “يمثل نموذجًا جديرًا بالتثمين والافتخار والاعتزاز”.

وشدد الرميد على ضرورة استمرار اليقظة والاحتياط، داعيًا إلى بذل جهود مماثلة في باقي المناطق المهددة، ومشدّدًا على أهمية انخراط المواطنين في “عمل تضامني كبير ومكثف، بالتنسيق مع السلطات العمومية المختصة، لإسناد الجهود الرسمية المبذولة والتخفيف من معاناة المتضررين”،

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
علي
المعلق(ة)
10 فبراير 2026 10:51

كنت ساقبل هذا الكلام من شخص غير اخواني
لان الارواح بيد الله

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x