2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
في واقعة مثيرة للجدل والمشاعر، أقدم لاعب كرة قدم شاب ينتمي سابقا لفريق المغرب التطواني، لا يتجاوز عمره 20 سنة، على خوض مغامرة خطيرة سباحةً نحو سبتة المحتلة، متحدياً أمواجاً عاتية وظروفاً جوية صعبة. الشاب، عبد المنعم أشتيب، لم يكن مدفوعاً فقط بظروف الحياة، بل أيضاً بحلم قديم يراوده منذ الطفولة يتمثل في بلوغ الاحتراف الكروي وتحقيق مسيرة رياضية لامعة.
رحلة العبور التي خاضها لم تكن سهلة، إذ واجه وفق مصادر إعلامية محلية، خوفاً شديداً وبرودة قاسية ومخاطر حقيقية بسبب سوء الأحوال الجوية. وقد وصف التجربة بأنها لحظات صعبة نفسياً وجسدياً، حيث اضطر لمقاومة التيارات البحرية القوية وسط حالة من القلق والترقب.
وبدأ عبد المنعم مسيرته الكروية داخل نادي المغرب التطواني منذ سنة 2014، حيث صقل مهاراته وتدرج في الفئات السنية، مستفيداً من دعم محيطه العائلي وعشقه الكبير للعبة. ويؤكد دائماً أن مثله الأعلى هو النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو لما يتمتع به من انضباط ولياقة عالية وروح تنافسية.
ويقيم اللاعب حاليا بمدينة سبتة المحتلة، حيث يقضي حالياً فترة داخل مركز إيواء المهاجرين، آملاً في أن تكون هذه المرحلة نقطة انطلاق جديدة نحو تحقيق حلمه بالاحتراف في أحد الأندية الإسبانية. ورغم الغموض الذي يلف مستقبله، فإن الشاب يؤمن بأن الإصرار والعمل قد يفتحان أمامه أبواباً جديدة في عالم كرة القدم.
الشاب الحالم تتذال الصعاب في دروبه مهما كانت قاسية وسنشاهد خطواته القادمة تتجه لتحقيق الحلم باذن الله