2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
تعيش ساكنة عدد من الدواوير ضواحي إقليم العرائش وضعاً صعباً بعد الانهيار الكامل لقنطرة “بني يذر”، التي كانت تشكل ممراً حيوياً يربط المنطقة بمحيطها. الحادث تسبب في عزل أكثر من ثمانية دواوير وقطع حركة السير بشكل شبه تام، ما أدخل الساكنة في عزلة خانقة منذ أيام.
وحسب معطيات محلية، فإن انهيار القنطرة شلّ التنقل اليومي للسكان، خاصة في اتجاه المراكز الحضرية القريبة، مما انعكس سلباً على قضاء المصالح الإدارية والتزود بالمواد الأساسية. كما تفاقمت معاناة المواطنين مع صعوبة الوصول إلى الخدمات الصحية والتعليمية.
وأمام غياب حلول عاجلة، لجأت الساكنة إلى وسائل بدائية لفك العزلة، حيث قام عدد من المواطنين بتثبيت أخشاب وقطع حديدية فوق مجرى الوادي لتسهيل العبور، في مشاهد تعكس حجم المعاناة اليومية. هذه المحاولات، رغم خطورتها، أصبحت السبيل الوحيد للتنقل وتأمين الاحتياجات الضرورية.
وأكدت مصادر من المنطقة أن الوضع ازداد تعقيداً بسبب انزلاقات تربة خطيرة خاصة بدوار الحامة، ما يزيد من المخاوف من وقوع حوادث إضافية ويهدد سلامة الساكنة. كما تسبب توقف الطريق في تعطيل الأنشطة الاقتصادية البسيطة التي يعتمد عليها السكان في معيشتهم.
وطالبت فعاليات محلية بضرورة تدخل عاجل لإصلاح القنطرة المتضررة وإعادة ربط الدواوير المعزولة بمحيطها، مع اتخاذ تدابير مستعجلة لتأمين تنقل المواطنين بشكل آمن. كما شددت على أهمية وضع حلول مستدامة للبنية التحتية بالمنطقة لتفادي تكرار مثل هذه الأزمات مستقبلاً.