لماذا وإلى أين ؟

طنجة.. اتهامات لمحطة وقود ببيع “مازوط مغشوش” تسبب في أضرار لعدد من السيارات

شهدت مدينة طنجة خلال الأيام الأخيرة حالة من الغضب والاستياء في صفوف مهنيين لكراء السيارات وعدد من المواطنين، بعد تسجيل أعطاب مفاجئة في سياراتهم مباشرة عقب تزويدها بـ”المازوط” من محطة وقود تابعة لإحدى الشركات التجارية الفاعلة في القطاع. الحادثة أثارت نقاشاً واسعاً حول جودة المحروقات وسلامة مراقبة توزيعها داخل محطات الوقود بالمدينة.

وحسب شهادات متضررين ومحاضر مفوض قضائي تتوفر “آشكاين” على نظير منها، فقد توقفت بعض المركبات بشكل مفاجئ أو ظهرت بها مشاكل ميكانيكية مباشرة بعد مغادرتها المحطة، ما دفع أصحابها إلى نقلها إلى ورشات الإصلاح لإجراء فحوصات تقنية. وأفادت نتائج المعاينات الأولية، وفق تصريحاتهم، بوجود شوائب ومياه مختلطة بالوقود، وهو ما انعكس سلباً على المحركات ونظام الحقن.

وحسب المصادر ذاتها، فإن الأمر تسبب في خسائر مالية مهمة تكبدها المتضررون بسبب ارتفاع تكاليف الإصلاح، خاصة بالنسبة للسيارات المهنية التي تعتمد على العمل اليومي. وأكد بعضهم أنهم اضطروا إلى التوقف عن العمل مؤقتاً، ما ضاعف حجم الأضرار الاقتصادية التي لحقت بهم نتيجة الأعطاب المفاجئة.

وفي سياق متصل، أوضح أحد المتضررين أنه تقدم بشكايات لإدارة محطة الوقود المعنية، مطالباً بتحمل المسؤولية وتعويضه عن الأضرار التي لحقت بسيارته. إلا أن الإدارة التجأت إلى التماطل وتركه أمام الأمر الواقع.

وطالب المتضررون وفاعلون محليون بفتح تحقيق عاجل لتحديد ملابسات الواقعة والتحقق من ظروف تخزين وتوزيع المحروقات داخل المحطة، مع تشديد المراقبة على جودة الوقود لحماية المستهلكين والحفاظ على سلامة المركبات. كما دعوا الجهات المختصة إلى اتخاذ إجراءات رادعة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث التي قد تمس بثقة السائقين في محطات التزود بالوقود بمدينة طنجة.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

3 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
علي
المعلق(ة)
11 فبراير 2026 21:16

على الاقل قولوا لينا علامة المحطة باش نقاطعوها

عبدالله
المعلق(ة)
11 فبراير 2026 20:16

اين حماية المستهلك ؟ وأين المنافسة الشريفة؟واين مصالح التفتيش والمراقبة؟ اين نحن من محاربة الفساد ؟ماتعرض له هؤلاء يمكن ان يتعرض كل شخص مهما كان شأنه ،ويعطي صورة سيئة عن البلد والسياحة…..

مغربي
المعلق(ة)
11 فبراير 2026 20:07

على المتضرر اللجوء الى القانون في اقرب الأجال وكلما كانوا كثر تكون الحجة مقنعة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

3
0
أضف تعليقكx
()
x