2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
شهدت مدينة طنجة خلال الأيام الأخيرة حالة من الغضب والاستياء في صفوف مهنيين لكراء السيارات وعدد من المواطنين، بعد تسجيل أعطاب مفاجئة في سياراتهم مباشرة عقب تزويدها بـ”المازوط” من محطة وقود تابعة لإحدى الشركات التجارية الفاعلة في القطاع. الحادثة أثارت نقاشاً واسعاً حول جودة المحروقات وسلامة مراقبة توزيعها داخل محطات الوقود بالمدينة.
وحسب شهادات متضررين ومحاضر مفوض قضائي تتوفر “آشكاين” على نظير منها، فقد توقفت بعض المركبات بشكل مفاجئ أو ظهرت بها مشاكل ميكانيكية مباشرة بعد مغادرتها المحطة، ما دفع أصحابها إلى نقلها إلى ورشات الإصلاح لإجراء فحوصات تقنية. وأفادت نتائج المعاينات الأولية، وفق تصريحاتهم، بوجود شوائب ومياه مختلطة بالوقود، وهو ما انعكس سلباً على المحركات ونظام الحقن.
وحسب المصادر ذاتها، فإن الأمر تسبب في خسائر مالية مهمة تكبدها المتضررون بسبب ارتفاع تكاليف الإصلاح، خاصة بالنسبة للسيارات المهنية التي تعتمد على العمل اليومي. وأكد بعضهم أنهم اضطروا إلى التوقف عن العمل مؤقتاً، ما ضاعف حجم الأضرار الاقتصادية التي لحقت بهم نتيجة الأعطاب المفاجئة.
وفي سياق متصل، أوضح أحد المتضررين أنه تقدم بشكايات لإدارة محطة الوقود المعنية، مطالباً بتحمل المسؤولية وتعويضه عن الأضرار التي لحقت بسيارته. إلا أن الإدارة التجأت إلى التماطل وتركه أمام الأمر الواقع.
وطالب المتضررون وفاعلون محليون بفتح تحقيق عاجل لتحديد ملابسات الواقعة والتحقق من ظروف تخزين وتوزيع المحروقات داخل المحطة، مع تشديد المراقبة على جودة الوقود لحماية المستهلكين والحفاظ على سلامة المركبات. كما دعوا الجهات المختصة إلى اتخاذ إجراءات رادعة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث التي قد تمس بثقة السائقين في محطات التزود بالوقود بمدينة طنجة.
على الاقل قولوا لينا علامة المحطة باش نقاطعوها
اين حماية المستهلك ؟ وأين المنافسة الشريفة؟واين مصالح التفتيش والمراقبة؟ اين نحن من محاربة الفساد ؟ماتعرض له هؤلاء يمكن ان يتعرض كل شخص مهما كان شأنه ،ويعطي صورة سيئة عن البلد والسياحة…..
على المتضرر اللجوء الى القانون في اقرب الأجال وكلما كانوا كثر تكون الحجة مقنعة