لماذا وإلى أين ؟

مؤشرات عن تراجع مخاطر الفيضانات بمنطقة الغرب وبدء العودة تدريجيا إلى الحياة العادية

بدأت مؤشرات الانفراج تتأكد بمنطقة الغرب، بعد تراجع منسوب المياه في عدد من المناطق المتضررة من الفيضانات، وإجلاء أغلب السكان الذين كانوا عالقين بالمجالات المهددة، في وقت شرعت فيه مؤسسات تعليمية وجامعية في الإعلان عن استئناف أنشطتها بشكل تدريجي.

وسجلت السلطات المحلية، بكل من سيدي قاسم والقنيطرة وسيدي سليمان، تحسنا في الوضعية الميدانية بعد انحسار المياه ببعض البؤر، ما سمح بإعادة فتح عدد من المرافق العمومية، في أفق العودة الكاملة إلى وتيرة الحياة العادية، مع استمرار اليقظة في المناطق التي لا تزال تعرف هشاشة.

وفي هذا السياق، استئنفت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بسيدي قاسم الدراسة حضوريا ابتداء من اليوم الأربعاء 11 فبراير الجاري بجميع المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية بتراب الإقليم”، باستثناء عدد من المؤسسات التي سيستمر تعليق الدراسة بها إلى إشعار آخر.

وأكدت المديرية، ضمن بلاغ، أن هذا القرار يأتي “تفعيلا لتوصيات خلية اليقظة الإقليمية وبتنسيق تام مع السلطات الإقليمية والأكاديمية الجهوية”، مع ضمان “الاستمرارية البيداغوجية من خلال المنصة الرقمية TelmidTICE” لفائدة المؤسسات التي لا تزال مغلقة.

من جهتها، أعلنت المديرية الإقليمية بسيدي سليمان أنه تقرر “استئناف الدراسة بالمؤسسات التعليمية” بعدد من المؤسسات التعليمية، التي حددتها، ابتداء من اليوم الأربعاء، وذلك “تفعيلا لتوصيات لجنة اليقظة الإقليمية، وبتنسيق مع السلطات المحلية، وحرصا على تأمين الزمن المدرسي”.

وأوضحت المديرية أن تعليق الدراسة سيستمر بباقي المؤسسات الواردة في البلاغات السابقة، باستثناء تلك التي تم تحديدها ضمن هذا البلاغ والتي تشمل مدارس بجماعات عامر الشمالية والقصيبية وبومعيز، وذلك إلى إشعار آخر.

على المستوى الجامعي، أعلنت رئاسة جامعة ابن طفيل، في بلاغ إخباري صادر اليوم الأربعاء، عن “الاستئناف التدريجي للأنشطة البيداغوجية والعلمية بمختلف المؤسسات الجامعية التابعة لها”.

وأوضحت الجامعة أن استئناف الدراسة حضوريا برسم الدورة الربيعية سيتم “ابتداء من يوم الإثنين 16 فبراير 2026” بمختلف المؤسسات ذات الاستقطاب المفتوح والمحدود، فيما ستُستأنف الأنشطة العلمية ابتداء من 12 فبراير، والتدريس بالتكوين المستمر ابتداء من 14 فبراير.

وأكدت رئاسة الجامعة أنها ستعمل على “توفير الدعم والمواكبة البيداغوجية اللازمين” مع اعتماد المرونة وتكييف مختلف الحالات، بما يضمن عودة سلسة للطلبة والأطر.

وتعكس هذه القرارات المتتالية مؤشرات واضحة على تحسن الوضع الميداني بمنطقة الغرب، بعد أيام من الاضطرابات التي تسببت فيها الفيضانات، في انتظار استكمال عودة الأنشطة بشكل كامل بالمناطق التي لا تزال تعرف بعض الصعوبات.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
0
أضف تعليقكx
()
x