2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
بركة يخرج عن صمته بخصوص غياب التواصل ويكشف وقت عصيب مر به سد “واد المخازن”
أكد نزار بركة، وزير التجهيز والماء، اليوم الأربعاء، أن المغرب مر خلال الأيام الأخيرة بوضعية استثنائية في الأحوال الجوية، مشيرا لـ”الدخول في المرحة النهائية من الأزمة”.
وأشار بركة خلال في الندوة الصحافية للناطق الرسمي باسم الحكومة المنعقدة بعد نهاية اجتماع المجلس الحكومي الأسبوعي، أن “الوزارة كانت حاضرة بقوة خلال الفترة الماضية، وأن جميع مسؤولها قاموا بالتواصل وقدموا المعطيات اللازمة، كما كانت الكلمة في المرحلة السابقة للخبراء، الذي يطمئنون المواطنين ويقدمون المعلومة بخصوص تطور أوضاع الأحوال الجوية، إذ كان الهدف متمثل في إبراز خطاب حول الوضع دون تقييم سياسي له”.
وأضاف وزير التجهيز والماء، أن “الأوضاع ستعرف تسحنا ابتداء من يوم الأحد المقبل ما سيُتيح الفرصة لتقديم تقييم موضوعي حول الأوضاع الراهنة وما تتطلبه من تدابير”.
وفيما يخص وضعية سد المخازن وأسباب عدم تفادي “الكارثة”، أكد المسؤول الحكومي أن “ارتفاع منسوب سد واد المخازن وما صاحبه من عملياتِ تفريغ، ناتج عن تساقطات مطرية استثنائية وقوية جدا تركزت في فترة وجيزة، مما جعل حدوثها أمرا غير قابل للتفادي”.
وأضاف ذات المسؤول أن “السد الذي تبلغ سعته 672 مليون متر، استقبل مليار و462 مليون متر مكعب، وهو ما يبين أنه مهما بلغ التفريغ سيبقى الفائض، علما أن عملية التفريغ كانت مرتبطة بضمان التحكم فيها حتى لا يغرق السكان، إلى جانب هاجس حماية السد” موضحا في ذات الصدد “أنه بلغ حجم واردات السد مليارا و31 مليون متر مكعب، ورغم التفريغ بقي الحجم هو مليار و117 مليون متر مكعب، أي بنسبة ملء 136%، كما أنه في يوم واحد بلغت الواردات 138 مليون متر مكعب وفي خمس أيام دخل 900 مليون متر مكعب، ما يبرز حجم المجهود الذي تم القيام به”.
وشدد بركة على أن السد، “لعب دورا كبيرا في الحد من الأضرار، وكانت هناك استباقية في التعاطي مع الوضع، وتمت عملية الإخلاء، مع العلم أنه مر من محطة جد صعبة يوم 9 فبراير، نتيجة تعرضه لضغط هائل بسبب ارتفاع حجم الواردات مقارنة بما يتم تفريغه، لكن تم التغلب على الوضع”.