2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أعلن رئيس مجلس جماعة العرائش، عبد المومن الصبيحي، أن مدينة العرائش استقبلت نحو 10 آلاف مواطن من المتضررين جراء الفيضانات التي اجتاحت مدينة القصر الكبير والجماعات القروية المجاورة لها.
وأوضح الصبيحي، في تصريح صحفي لـ”آشكاين”، أن المدينة سخرت كافة إمكانياتها التقنية واللوجستية لاحتواء تداعيات هذه الكارثة الطبيعية، مشيراً إلى أن العرائش والقصر الكبير تشكلان امتداداً مجتمعياً واقتصادياً واحداً، مما جعل انخراط الجماعة واجباً تمليه الروابط المشتركة.
وكشف الصبيحي عن إحداث مركز إيواء ضخم عند مدخل مدينة العرائش، يضم 2000 خيمة، جرى تشييده بتعليمات ملكية سامية وتحت إشراف مباشر من القوات المسلحة الملكية. وأضاف أن هذا المركز مجهز لاستقبال نحو 10 آلاف شخص، بمعدل 5 أفراد لكل خيمة، كما يتوفر على مطعمين كبيرين ومرافق صحية متكاملة، في انتظار قرارات لجنة اليقظة لتنظيم عملية الإيواء.
وأشار المسؤول الجماعي إلى أن الجماعة ساهمت منذ الأيام الأولى في تهيئة الفضاءات والآليات، وفتحت القاعات والمرافق العمومية التابعة لها لاستقبال الوافدين الذين لم يكن لديهم مأوى عند وصولهم إلى المحطة الطرقية بالعرائش. كما لفت إلى الدور الهام لفعاليات المجتمع المدني التي بادرت بفتح المنازل الخاصة، بالتنسيق مع السلطات المحلية، لضمان إيواء كافة العائلات الوافدة.
وفي سياق التضامن الميداني، أكد الصبيحي أن مجموعة من آليات وعمال جماعة العرائش انتقلت إلى مدينة القصر الكبير للمشاركة الفعالة في عمليات تنظيف الشوارع والأحياء المتضررة من الفيضانات.
وطمأن المتحدث بأن منسوب المياه في مدينة العرائش والأحياء السفلية المحيطة بالمنطقة الصناعية لم يسجل أي ارتفاع خطير، رغم التوقعات الأولية التي كانت تثير المخاوف من وصول الفيضانات إلى المنطقة.