2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أثار تدبير مياه سد سيدي سعيد بن معاشو خلال فترات الفيضانات جدلا برلمانيا جديدا، بعد توجيه سؤال كتابي إلى وزير التجهيز والماء، نزار بركة، حول ما اعتبره برلماني عن الفريق الاشتراكي “ضياعا لموارد مائية في زمن الخصاص”.
ونبه النائب مولاي المهدي الفاطمي، عن الفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية بالجديدة، في سؤاله إلى أن المناطق المحيطة بـسد سيدي سعيد بن معاشو تشهد “خلال فترات التساقطات المطرية القوية والفيضانات فتح بوابات السد بشكل متكرر”، وهو ما يؤدي، حسب تعبيره، إلى “ضياع كميات مهمة من المياه يتم تصريفها نحو الأودية”.
وسجل البرلماني أن هذا التصريف يتم “في وقت تعاني فيه الساكنة المحلية والفلاحون من خصاص حاد في مياه السقي والشرب”، مبرزا أن الحاجة إلى الموارد المائية تتزايد “في ظل توالي سنوات الجفاف”.
واعتبر الفاطمي أن الوضع القائم “يطرح تساؤلات جدية حول كيفية تدبير حقينة السد خلال الأزمات المناخية”، خاصة ما يتعلق بمدى تحقيق التوازن “بين متطلبات السلامة المرتبطة بالفيضانات، وبين ضرورة الحفاظ على المخزون المائي وتثمينه لفائدة الساكنة والأنشطة الفلاحية”.
وفي السياق ذاته، طالب الفاطمي وزير التجهيز والماء بتوضيح “المعايير التقنية المعتمدة في اتخاذ قرار فتح بوابات السد خلال فترات الفيضانات”، متسائلا عن مدى إمكانية “تحسين طرق تدبير الحقينة للحد من ضياع المياه، خاصة في ظل الخصاص المائي”.
واستفسر عن “الإجراءات المتخذة لتثمين المياه المصرفة خلال فترات الفيضانات، سواء عبر السدود التلية أو تغذية الفرشات المائية”، وعن “مدى تأثير هذا التدبير على وضعية الفلاحين والساكنة المحلية فيما يخص مياه السقي”.