2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أكد رئيس الحكومة، في كلمة ألقاها باسم المملكة المغربية خلال الدورة العادية التاسعة والثلاثين لقمة الاتحاد الإفريقي المنعقدة بأديس أبابا يوم 14 فبراير 2026، أن تحقيق التنمية في القارة الإفريقية يظل رهيناً بترسيخ الأمن والسلم، مشدداً على أن “التنمية في قارتنا لن تبلغ أهدافها ما دامت تتحرك في بيئة مطبوعة بالنزاعات وحالة اللايقين”.
وفي هذا السياق، أبرز المسؤول المغربي أهمية مجلس السلم والأمن باعتباره الآلية الأساسية لتعزيز الوقاية من الأزمات وتسويتها وتهيئة الشروط الضرورية لإقلاع تنموي مستدام، معتبراً أن الاستقرار يشكل المدخل الحقيقي لأي تحول اقتصادي واجتماعي بالقارة.
وجدد رئيس الحكومة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، تأكيد انخراط المغرب كعضو مؤسس في المنظومة الإفريقية بحضور “فاعل ومسؤول”، وفاءً لالتزامه الثابت بدعم الأمن والسلم والاستقرار في إفريقيا.
وفي محور الهجرة، أشار إلى أن المغرب، بصفته رائداً داخل الاتحاد الإفريقي في هذا المجال، يعمل على جعل الهجرة رافعة اقتصادية داخل القارة، عبر اعتماد تدبير “شمولي وإنساني” يربط بين تعزيز الاستقرار وإرساء مقاربات تنموية شاملة والوقاية من الأزمات.

كما توقف عند دلالة انتخاب المغرب، للمرة الثالثة، عضواً في مجلس السلم والأمن، معتبراً ذلك “مصدر اعتزاز وتقدير”، ويعكس الثقة في المملكة ومصداقية مقاربتها القائمة على التعاون الصادق والتشاور المستمر والعمل المشترك، في إطار التضامن الإفريقي واحترام سيادة الدول ووحدتها الترابية.

واستهل رئيس الحكومة كلمته بتهنئة الرئيس الجديد للاتحاد الإفريقي على توليه مهامه، مشيداً كذلك بالعمل الذي قام به سلفه الرئيس جواو لورنسو خلال ولايته السابقة.
