2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
تراجع نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي عن طرح قميصه الجديد ضمن مجموعة “إفريقيا”، بعدما قرر حذفه نهائيا من متجره الرسمي على الإنترنت، في خطوة جاءت عقب موجة غضب عارمة في أوساط الجماهير المغربية.
الجدل اندلع بسبب تصميم تضمن خريطة المملكة المغربية مبتورة من صحرائها، وهو ما اعتبره نشطاء ومتابعون مساسا مباشرا بالوحدة الترابية وثوابت المغاربة، مؤكدين أن القضايا السيادية لا يمكن تبريرها بـ“أخطاء فنية” أو اعتبارات تسويقية.
وتضاعف حجم الانتقادات بالنظر إلى أن الشركة الراعية والمصممة للأقمصة هي نفسها التي ترتبط بعقد تجهيز مع المنتخبات الوطنية المغربية، ما دفع متابعين إلى وصف الأمر بـ“التناقض الصارخ” الذي يضع العلامة التجارية في موقف محرج أمام جمهورها في المغرب.

وتساءل رواد مواقع التواصل عن آليات المراقبة والتدقيق المعتمدة قبل تسويق منتجات تحمل رمزية جغرافية وسياسية حساسة، خصوصا في منطقة تعرف تشابكا في القضايا المرتبطة بالهوية والوحدة الترابية.
من جهته، لم يسلم الدولي المغربي السابق والمدير الرياضي الحالي للنادي، المهدي بنعطية، من الانتقادات.
أمام هذا الضغط المتصاعد، اختار النادي الفرنسي احتواء الأزمة سريعا عبر حذف القميص من منصاته الرسمية، في خطوة فُهمت على أنها محاولة لامتصاص الغضب وتفادي خسارة قاعدة جماهيرية مغربية واسعة تربطها علاقة تاريخية وعاطفية بالنادي.
لا تسامح في قضية الوحدة الترابية