2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
وزارة الصحة تطلق مخطط صحي استعجالي لمواكبة عودة ساكنة القصر الكبير (صور+ فيديوهات)
تواصل المجموعة الصحية الترابية لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، التابعة لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، وبالتنسيق مع السلطات الإقليمية والمحلية، تنفيذ مخطط صحي استعجالي لمواكبة العودة التدريجية لساكنة مدينة القصر الكبير إلى منازلهم عقب انحسار مياه الفيضانات، بهدف تأمين السلامة الصحية وضمان استمرارية الخدمات العلاجية وخدمات الولادة.
وأكدت المجموعة الصحية أنه في إطار تأمين مسار العودة، تم نشر وحدات طبية متنقلة وسيارات إسعاف مجهزة بنقط العبور الرئيسية، شملت محطتي القطار والحافلات بمدينة طنجة، ومحطة القطار بمدينة أصيلة، بالإضافة إلى مركز الإيواء بالغابة الدبلوماسية، لتقديم الفحوصات الأولية والتدخل عند الضرورة.
ولضمان استجابة فورية للحاجيات الصحية للساكنة فور وصولهم، يضيف المصدر، جرى تكييف عمل المراكز الصحية الحضرية بمدينة القصر الكبير عبر اعتماد نظام المداومة 24/24 بالمركزين الصحيين “المعسكر” و”بوشويكة” لاستقبال الحالات المستعجلة، وتأمين خدمات الولادة عبر اشتغال المركز الصحي “للا سلمى” بنظام 24/24 مع استمرار عمل وحدة الولادة، بالإضافة إلى فتح باقي المراكز الصحية الحضرية بشكل استثنائي بحد أدنى من الموارد لتقديم الخدمات الأساسية بالأحياء المعنية بعودة الساكنة.

وبالموازاة مع ذلك، تواصل فرق حفظ الصحة، ضمن لجان مختلطة وبالتنسيق مع السلطات المحلية، عمليات مراقبة وتفقد نقط بيع المواد الغذائية ومياه الشرب، إلى جانب مواصلة إجراءات التطهير والتعقيم ومراقبة السلامة البيئية بالمجال الحضري والأحياء المتضررة.
وأكدت المجموعة أن هذه الاجراءات بمثابة استكمال للجهاز الصحي المعزز الذي تم تفعيله خلال فترة الفيضانات على مستوى إقليم العرائش لضمان استمرارية الخدمات الصحية والتكفل بالساكنة المتضررة، حيث شملت هذه التعبئة تعزيز العرض الصحي وتقوية القدرة الاستيعابية للمستشفى الإقليمي بالعرائش لاستقبال الحالات الاستعجالية والحرجة وإجراء التدخلات الجراحية الضرورية، مع تعبئة واسعة للأطر الطبية وشبه الطبية والإدارية لضمان سير الخدمات في ظروف منظمة وآمنة.
كما شهدت الفترة السابقة نشر فرق طبية ثابتة داخل 11 مركزاً للإيواء بإقليم العرائش وجماعة العوامرة لتقديم الاستشارات الطبية والرعاية الأساسية والدعم النفسي، مع عناية خاصة بالفئات الهشة من كبار السن والحوامل والأطفال والرضع، فضلا عن إحداث فرق طبية متنقلة ووحدات تدخل سريع لتغطية الأحياء والمناطق القروية الأكثر تضرراً وتفادي أي انقطاع في الخدمات الصحية لمرضى الأمراض المزمنة.
وقد تعززت هذه الجهود بدعم من المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بطنجة عبر مشاركة أطباء وأساتذة مختصين للإشراف على الحالات الحرجة، مع تسخير منظومة لوجستية تضم 15 سيارة إسعاف مخصصة للإجلاء الصحي، و9 سيارات نفعية، ووحدتين صحيتين متنقلتين، إضافة إلى شاحنة لوجستية لتأمين نقل المعدات والدعم التقني.
