لماذا وإلى أين ؟

فضيحة التلفزيون الجزائري.. “شهادة” مفبركة تحت التهديد لتبييض جريمة قتل شبان المغاربة والغلوسي يعلق (فيديو)

انتقد الناشط الحقوقي محمد الغلوسي ما وصفه بـ”المسرحية الرديئة” التي بثها التلفزيون الرسمي الجزائري، والهادفة إلى تبييض جريمة قتل ثلاثة شبان مغاربة “بدم بارد” من طرف القوات الجزائرية، عبر دفع شاب كان برفقة الضحايا لتقديم ما سمي “شهادة” تحت وطأة الضغط والترهيب.

واعتبر الغلوسي أن إقامة “محاكمة على الهواء” واستغلال شاب في وضعية هشة يعيد إلى الأذهان أساليب التنظيمات التكفيرية في تنفيذ وإخراج الإعدامات ضد الأبرياء، مؤكداً أن ما يقدم عليه “نظام العسكر” مدان أخلاقياً وقانونياً وإنسانياً.

وبمعاينة الشريط المذكور، تظهر فوارق تقنية واضحة تكشف عدم تطابق الصوت مع حركة الشفاه (الصورة)، مما يرجح فرضية فبركة التصريحات وإعادة تركيبها، فضلاً عن ملامح الخوف والارتباك البادية على وجه المصرح، الأمر الذي يؤكد أن الشهادة انتزعت تحت التهديد والتعذيب النفسي أو الجسدي.

وأوضح الغلوسي أن هذا السلوك يعكس “عزلة” النظام الجزائري وإدراكه بأن التوازنات الدولية باتت تلعب لصالح قضية الصحراء المغربية، مما يدفعه لافتعال الأزمات واستفزاز المملكة لمحاولة خلق واقع جديد على الأرض.

ويأتي هذا الشريط في سياق محاولات التنصل من المسؤولية القانونية الدولية عن تصفية مدنيين عزّل، وهو ما يضع النظام الجزائري في مواجهة مباشرة مع المواثيق الحقوقية العالمية التي تمنع توظيف الرهائن في الدعاية السياسية.

يذكر أن وزارة الدفاع الوطني الجزائرية، كانت قد في بلاغ نهاية شهر يناير المنصرم، مقتل ثلاثة مواطنين يحملون الجنسية المغربية، في عملية مشتركة للجيش وحرس الحدود والجمارك في منطقة غنامة بولاية بشار بالناحية العسكرية الثالثة.

وجاء في البلاغ: “في إطار تأمين الحدود ومحاربة التهريب والجريمة المنظمة، وعلى إثر كمين بمنطقة غنامة بولاية بشار بالناحية العسكرية الثالثة، تمكنت مفارز مشتركة للجيش الوطني الشعبي وحرس الحدود والجمارك الجزائرية، مساء يوم الأربعاء 28 يناير، من القضاء على ثلاثة مهربين مسلحين من جنسية مغربية”.

وتابع: “ويتعلق الأمر بكل من: عدة عبد الله، عزة محمد، صرفاڤة قندوسي، إلى جانب توقيف مهرب رابع يدعى عزة ميمون من نفس الجنسية، الذين حاولوا استغلال الظروف المناخية التي تشهدها عدة مناطق لبلادنا للقيام بأعمالهم الإجرامية”.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

2 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
MRE 75000
المعلق(ة)
16 فبراير 2026 19:17

En résumé ces jeunes Marocains ils sont allé faire quoi en Algérie? ils ne savaient pas que leur mort est assurée une fois ils ont posé pieds sur le sol Algérien? Ils ne savent pas que les barbares de ce Régime Algérien ils n’ont aucun respect pour la vie humaine et à fortiori la vie d’un homme Marocain

احمد
المعلق(ة)
16 فبراير 2026 18:17

الدولة التي صفت ربع مليون جزائري في العشرية السوداء وقتلتهم بدم بارد تحت درائع الارهاب، والدولة التي طردت الآف المغاربة في ليلة عيد الاضحى وفرقت بين الزوج وزوجته وبين الام وابنائها والزوج واولاده، دولة قال عنها وزير خارجية روسيا بكونها لا تملك هبة ولا مواقف، والدولة التي دبرت انقلابا على رؤساءها بالحجز اوالتسميم او القتل العمد هي دولة تسير بعقلية العصابات والمافيات التي تتصارع على المواقع والغنائم دون وازع اخلاقي او ضمير إنساني، هي دولة يمكن ان تفعل اي شيئ قد يخطر على البال، وما قتل تلاتة 3 مغاربة أبرياء الى جزء من مسلسل القتل الذي مارسته على شباب كانو مجرد مصطافين وعلى جزائريين آخرين قتلتهم في عرض البحر بدم بارد، او حاولت قتلهم في الغربة، وسياتي يوم تكشف فيه الايام عن حقائق ابشع ويقدم ابطال هذه الجرائم في الدولة المارقة الى العدالة الدولية، هذا نظام يشكل خطرا على الجوار وسرطانا لابد من احتتاته من شمال إفرقيا خدمة للسلم وازدهار الشعوب المغاربية.

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

2
0
أضف تعليقكx
()
x