2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أكد القيادي الاتحادي السابق، عبد الهادي خيرات، بشكل رسمي، عزمه خوض غمار الاستحقاقات التشريعية المقبلة لعام 2026 باسم حزب التقدم والاشتراكية، في خطوة تنهي جدلاً سياسياً استمر طويلاً حول وجهته الانتخابية القادمة.
وكشف خيرات في تصريح مقتطف من سلسلة “الشاهد” التي تبثها جريدة “آشكاين” الرقمية طيلة شهر رمضان، أن قراره جاء بناءً على رغبة وإلحاح من “قواعد محلية” ومطالبته من قبل هيئات منتخبة ورؤساء جماعات، وحتى برلمانيين منتمين لحزب الأصالة والمعاصرة، بالعودة للواجهة السياسية من باب دائرة سطات.
وأوضح خيرات أن اختياره للون “الكتاب” لم يكن بقرار فوقي من القيادة المركزية، بل اشترط أن يأتي الاحتضان من القواعد المحلية للحزب إيماناً منه بضرورة الانطلاق من الميدان، مشيراً إلى أنه وجد إجماعاً وترحيباً من طرف الهياكل الإقليمية لحزب التقدم والاشتراكية بسطات.
وشدد المتحدث على أن انقطاع صلته التنظيمية بحزب “الاتحاد الاشتراكي” بات نهائياً في ظل قيادته الحالية، معتبراً أن حزب التقدم والاشتراكية يظل الأقرب لهوية “اليسار” التي يمثلها، خاصة مع وجود نماذج لشباب اتحاديين سابقين وجدوا مكانهم داخل حزب الكتاب، في إشارة إلى رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب رشيد الحموني.
ويأتي هذا التأكيد ليمنح المصداقية لسبق صحفي انفردت به “آشكاين” في وقت سابق، حين كشفت حصرياً عن وجود مفاوضات متقدمة بين خيرات وحزب “الكتاب”.
وتجدر الإشارة إلى أن سلسلة “الشاهد” الوثائقية، التي تبث يومياً على الساعة العاشرة مساءً عبر منصات “آشكاين” خلال رمضان، تخصص حلقاتها لاستنطاق ذاكرة خيرات حول مسارات سياسية وتاريخية معقدة، من النشأة حتى الآن، حيث اعتبر في تصريحه أن عودته للمشهد الانتخابي بعد أكثر من 15 سنة من “الانسحاب الاختياري” تمليها ضرورة التصدي للفساد السياسي والمساهمة في بناء “مغرب الغد” من داخل المؤسسة البرلمانية.