لماذا وإلى أين ؟

”لوباريزيان” تكشف كيف كان “قواد” جزائري ‘يصطاد’ مغربيات لابستين

كشف تقرير نشرته صحيفة “لو باريزيان” الفرنسية، عدد الأحد 15 فبراير، عن تفاصيل جديدة تتعلق بامتدادات شبكة جيفري ابستين، المتهم بإدارة شبكة للدعارة، واستغلال منازله وجزيرة كان يملكها لارتكاب جرائم جنسية ضد فتيات قاصرات وتجنيد أخريات.

وسلط التقرير الضوء على دور “قواد” مفترض، من أصول جزائرية ويحمل الجنسية السويسرية يدعى دانيال صياد، تستند المعطيات إلى شكوى تقدمت بها سيدة إسمها مليكة، وهي مغربية حاملة للجنسية الفرنسية، كانت قد كشفت للشرطة تفاصيل محاولات استغلالها واستدراج فتيات آخرين من المغرب، لصالح شبكة الملياردير الأمريكي.

وأبرزت الوسيلة الإعلامية أن اسم صياد، ظهر في أكثر من 1000 صفحة في الوثائق التي رفعت عنها وزارة العدل الأمريكية طابع السرية، حيث تبين أن هذا المحترف في مجال عرض الأزياء كـ “مستقطب مفترض” لفتيات شابات لصالح صديقه المدان بجرائم الاعتداء الجنسي على الأطفال.

ووصفت مليكة، بحسب الصحيفة دائما، للمحققين الفرنسيين، هذا الشخص بكونه “سمسار نساء لحساب جيفري إبستين ولأغراض جنسية”، استنادا إلى وثائق قضائية، قالت ”لوباريزيان” إنها اطلعت عليها.

وأبرزت أن اسم مليكة، ظهر في سجلات التحقيق القضائي سنة 2019، كمسافرة شابة ضمن رحلات أخرى في الطائرة الخاصة لإببستين بمطار “لوبورجيه”.

وفقا لشهادة مليكة، التي بدأت علاقتها بصياد في باريس سنة 2013 تحت غطاء “عرض الأزياء”، فقد حاول الأخير استغلال أصولها المغربية لتوسيع شبكة إبشتاين.

تروي قائلة: “أخبرني أنني رائعة، وأنه يمتلك وكالة عارضي أزياء، وترك لي بطاقته المهنية؛ دانيال صياد”. وتضيف: “طلب مني إرسال رسالة له لنلتقي ونناقش ما إذا كنت مهتمة بأن أكون عارضة أزياء وبإجراء جلسات تصوير”.

بعد بضعة أيام، التقت بصياد الذي حدثها عن دراسته في المالية واهتمامه بمهنة عارضي الأزياء. “قال لي: أتعلم، لدي صديق، وهو شخص مهم جدا يرأس بورصة نيويورك”. وبعد أيام قليلة، توجهت إلى شقة ضخمة في جادة “فوش” (باريس 16)، ليقودها المعني إلى مكتب حيث يوجد رجل وحيد، مد يده قائلا: “صباح الخير، أنا جيفري إبستين”.

وقالت الشابة إنها انغمست في الأجواء المريبة والمفرطة في الطابع الجنسي لابستين، حيث رافقته في عدة رحلات، حتى انتهى بها الأمر بالإقامة في غرفة داخل مبنى في العاصمة الفرنسية سنة 2017. “كان يريدني أن أكون رهن إشارته، وعلى المستوى الجنسي كنت شيئا يخصه”، تذكر مليكة وتتحدث عن علاقة يسودها الخوف والتبعية.

وأفادت الضحية بأن ”المستقطب” الجزائري، كان يعرض عليها صورا لفتيات مغربيات ليأخذ رأيها في مدى مطابقتهن لذوق إبستين، وذلك بهدف ضمهن لما كان يسمى “جلسات التدليك” التي تبين لاحقا أنها واجهة للاستغلال الجنسي.

وتقول: “كان يريدني أن أقابل فتيات من أجل إبستين، ليقمن بعمليات تدليك له أو للدعارة”. وتضيف: “كان يريني صورا لفتيات مغربيات، وكان علي أن أقول له ما إذا كن سيعجبن إبستين”. وتؤكد مليكة أنها كانت ترفض ذلك لأنها لم تكن تريد أن تعاني أي فتاة أخرى، واصفة صياد صراحة بأنه “صياد”.

وأشار التقرير إلى أن محاولات الاستقطاب هذه انتقلت إلى الأراضي المغربية، حيث التقت مليكة بسعيد في المغرب سنة 2017. وخلال هذا اللقاء، طلب منها مجددا التوسط لإقناع فتيات مغربيات بلقاء إبستين.

من جانبه، ورغم ثقل هذه الاتهامات ووجود اسم مليكة في سجلات الرحلات الخاصة بإبستين، لم يتم الاستماع لدانيال صياد من قبل القضاء الفرنسي حتى الآن.

وفي رد منه على هذه الاتهامات عبر منصات التواصل الاجتماعي، ادعى صياد أن عمله كان “مهنيا” وأنه لم يكن على علم بالجرائم المرتكبة، مؤكدا استعداده لمواجهة العدالة.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
MRE 75000
المعلق(ة)
16 فبراير 2026 19:22

EH OUI! Et vous savez que les filles et les femmes Algériennes en Europe elles ne couchent pas avec les Marocains? et que le contre n’est pas valable , c’est à dire, les filles et les femmes MAROCAINES elle s’aventurent avec des hommes Algériens

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x