2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
وجهت النائبة البرلمانية زينب السيمو، عن الفريق البرلماني لحزب التجمع الوطني للأحرار، سؤالاً كتابياً إلى وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، تحت إشراف رئيس مجلس النواب، بشأن عدم إدراج ساكنة دوار أغبالو ومناطق أخرى بإقليم شفشاون ضمن الإجراءات الاستعجالية لتعويض المتضررين من الفيضانات الأخيرة.
وأوضحت سيمو أن دوار أغبالو والدواوير المجاورة شهدت، خلال يومي الخميس والجمعة الماضيين، فيضانات قوية تسببت في انهيارات أرضية وأضرار مادية جسيمة، دون تسجيل خسائر في الأرواح. ووفق المعطيات الأولية، فقد تم تسجيل طمر أزيد من 76 منزلاً كلياً أو جزئياً، إضافة إلى تضرر مسجدين وعدد من الطرق والمسالك، فضلاً عن تشققات أرضية وغمر منازل بالأوحال وإتلاف أثاث ومحاصيل فلاحية.
ورغم إعلان الحكومة عن إجراءات استعجالية لتعويض المتضررين في عدد من المناطق، أكدت البرلمانية أن ساكنة دوار أغبالو لم تُدرج ضمن لوائح المستفيدين، ما خلف حالة من الاستياء في صفوف المتضررين، خاصة في ظل الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية الصعبة التي تعيشها المنطقة.
وطالبت سيمو الوزير بالكشف عن المعايير المعتمدة لإحصاء المتضررين وتحديد المستفيدين من التعويضات، متسائلة عن أسباب استثناء دوار أغبالو ومناطق أخرى من هذه التدابير الاستعجالية، رغم حجم الأضرار المسجلة ميدانياً.
كما دعت إلى إعادة تقييم الأضرار بالمنطقة المتضررة، قصد إنصاف الساكنة وضمان استفادتها من التعويضات المستحقة، مشددة على ضرورة اعتماد مقاربة منصفة وشفافة تراعي جميع المتضررين من الفيضانات بإقليم شفشاون.
الرجوع الى الاصل اصل لان شفشاون هي الاصل
انها حملة انتخابية سابقة لاوانها
حسبما نرى على شاشة التلفزة فان جميع المناطق المتضررة تقدم لها المساعدات وان رجال السلطة مندمجين مع السكان في كل شيء ولم نلاحظ اي استثناء من المناطق المتضررة فهل مانراه ليس صحيح على الحكومة تقديم ما يقنع او شرح ما كيف الامور تسير ولقد سبق لصاحب الجلالة ان امر بعدم استثناء اي منطقة