لماذا وإلى أين ؟

ظلال التوتر بين المغرب والجزائر تؤثر على تحديد أول أيام رمضان في فرنسا (وثائق)

حدث انقسام حاد في فرنسا بين الهيئات الدينية حول تحديد موعد بداية شهر رمضان لهذا العام، حيث أعلنت مؤسستان مرجعيتان تاريخين مختلفين لبدء الصيام.

فبينما أعلن جامع باريس الكبير، الذي يرأسه الجزائري شمس الدين حفيظ، مساء اليوم الثلاثاء، أن غدا الأربعاء 18 فبراير هو أول أيام رمضان؛ اعتمد المجلس الفرنسي للديانة المسلمة (CFCM)، الذي يرأسه المغربي محمد موسوي، يوم الخميس 19 فبراير غرة لرمضان.

واستند قرار جامع باريس، في بلاغ له، على ما وصفه مزيج من الحسابات العلمية والبيانات الفلكية العالمية. في المقابل، برر المجلس الفرنسي للديانة المسلمة اختياره ليوم الخميس باستحالة رؤية الهلال قبل مساء الأربعاء، مشددا في بلاغ له أيضا، مساء اليوم، على استقلالية قراره وعادم ارتباطه بالمواقف المتخذة في دول إسلامية أخرى.

وتأتي هذه المواقف المتابنية حول تاريخ بداية رمضان بفرنسا في ظل الحساسية السياسية والتوتر المستمر بين المغرب والجزائر، اللذين يملكان نفوذا وتأثيرا مباشرا على الهيئات الدينية والمساجد الكبرى فوق التراب الفرنسي.

ويضع الانقسام الجالية المسلمة في فرنسا أمام مرجعيتين مختلفتين، قد يكون سببها نتيجة التجاذبات السياسية العابرة للحدود.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x