2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
تعيش جماعة تزروت، ضواحي العرائش، وضعية مقلقة بسبب التدهور الكبير الذي طال بنيتها التحتية الطرقية عقب التساقطات المطرية الأخيرة. فقد تسببت السيول والفيضانات في انهيار منشآت فنية وتخريب عدد من المحاور الحيوية، ما أدى إلى شلل شبه تام في حركة السير وعزل عدة دواوير عن محيطها.
ووفق مراسلة رسمية وجهها رئيس مجلس جماعة تزروت إلى قائد قيادة تزروت بتاريخ 17 فبراير 2026، فإن الأضرار المسجلة خلفت انعكاسات مباشرة على قطاع التعليم، بعدما تعذر على 177 تلميذاً وتلميذة الالتحاق بمؤسساتهم التعليمية بسبب انقطاع الطرق وانهيار القناطر.
وفي التفاصيل، تسبب انهيار قنطرة “بوشوك” في محور الدشيار–تازكلوت–بومنديل في حرمان 47 تلميذاً من الدراسة، بينما يعيش 23 تلميذاً بمحور دار ابجاو عزلة تامة نتيجة الوضعية الخطيرة لقنطرتهم. كما أدى تضرر المسالك بمحور تايدة والدواوير المجاورة إلى انقطاع 90 تلميذاً، إضافة إلى 17 تلميذاً بمحور ابغاغزة بسبب انقطاع الطريق الإقليمية الرابطة بين تزروت وابغاغزة.
وتشمل المؤسسات المتضررة كل من إعداديتي عزيز بلال و موسى بن نصير، حيث بات المسار الدراسي للتلاميذ مهدداً في ظل استمرار العزلة وصعوبة التنقل، ما يطرح تساؤلات حول جاهزية البنية الطرقية لمواجهة التقلبات المناخية المتكررة.
ودعا رئيس الجماعة إلى عقد اجتماع طارئ لاتخاذ تدابير ميدانية عاجلة، مقترحاً تسخير آليات قطاع التجهيز المتواجدة بعين المكان، إلى جانب تفعيل تدخل آليات “مجموعة جماعات الخير” لفك العزلة في أقرب الآجال. كما أكدت الجماعة استعدادها لوضع كل إمكاناتها البشرية واللوجستية رهن إشارة السلطات الإقليمية لتجاوز هذه الأزمة وضمان حق التلاميذ في التمدرس.