لماذا وإلى أين ؟

هجرة الاتحاديين إلى التقدم والاشتراكية مستمرة.. قيادي في بنسليمان يلتحق برفاق بنعبد الله

قدم كريم الزيادي، المنسق الإقليمي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بإقليم بنسليمان، استقالته من مهامه ومن عضوية الحزب، واضعاً حدا لمساره التنظيمي داخل “حزب الوردة”.

وبحسب وثيقة الاستقالة الموجهة إلى الكاتب الأول، ادريس لشكر، والتي اطلعت عليها ”آشكاين”، فإن الزيادي، برر قرار الانسحاب من الاتحاد الاشتراكي بصفة نهائية لـ ”أسباب وصفها بالشخصية”، مستندا إلى المادة 22 من القانون التنظيمي للأحزاب السياسية والمقتضيات القانونية ذات الصلة.

وأكد الزيادي في نص الاستقالة التي تحمل تاريخ أمس الثلاثاء 17 فبراير الجاري، ”براءة ذمته من أي متعلقات مالية أو وثائق أو ممتلكات تخص الحزب”، معربا عن ”تقديره للمناضلين الذين اشتغل معهم خلال فترة مسؤوليته الإقليمية”.

وفيما لم تكشف الوثيقة عن الوجهة المقبلة ولا أسباب الرحيل، إلا أن مصادر تحدثت لجريدة ”آشكاين”، أكدت أن هذه الاستقالة تمهد لعودة الزيادي إلى صفوف حزبه السابق، حيث قرر الالتحاق مجددا بحزب التقدم والاشتراكية في إقليم بنسليمان.

في الأيام الماضية، أقدم اتحاديون على ما يشبه هجرة جماعية نحو حزب التقدم والاشتراكية، وذلك تزامنا مع دنو مع الاستحقاقات الانتخابية.

وكان أبرز هذه الأسماء الاتحادية، القيادي والبرلماني السابق، عبد الهادي خيرات، الذي يبدو أنه سيترشح في الانتخابات التشريعية المقبلة بلون ”الكتاب”.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
مواطن
المعلق(ة)
19 فبراير 2026 11:44

الأمر أكثر من طبيعي و عادي بالنسبة لمن لا زال يرغب في مواصلة العمل السياسي ، ..فهذا الحزب أصبح في حقيقة الأمر مجرد قطعة أثرية يتم الرجوع إليها من طرف المهتمين و الدارسين و الصحفيين من أجل التذكير و للإستدلال ببعض الجوانب من المحطات السياسية التي عرفتها بلادنا.

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x