لماذا وإلى أين ؟

فصل الامتحان النظري عن التطبيقي يُغضب وكالات تعليم السياقة

رفضت الهيئات الممثلة لقطاع تعليم السياقة المنهجية التي تعتمدها الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، خاصة مشروع بقرار فصل الامتحان النظري عن الامتحان التطبيقي لنيل رخصة السياقة.

وطالبت ذات الهيئات ببيان توضيحي يتضمن “كيفية برمجة المواعيد بين الشقين النظري والتطبيقي، والآجال الزمنية الفاصلة بينهما، وشروط الانتقال من الامتحان النظري إلى الامتحان التطبيقي، وتأثير ذلك على مسار تكوين المترشحين داخل مؤسسات تعليم السياقة، إضافة إلى التدابير المعتمدة لتفادي الاكتظاظ أو تعطيل مصالح المهنيين والمرتفقين، مع تقديم الضمانات الكفيلة بعدم المساس بالتوازن الاقتصادي لمؤسسات تعليم السياقة”.

واعتبرت هيئات تعليم السياقة في بيان مشترك أن “الاجتماعات المنعقدة مع الوكالة طابعا شكليا وصوريا، في ظل غياب التنزيل الفعلي والواضح لمخرجاتها. فعلى سبيل المثال، تم الاتفاق ضمن محضر رسمي بخصوص ملف تكوين المدربين على تمكين المدرب من اختيار مكان تلقي التكوين من خلال تنظيمه بالمدينة التي ينتمي إليها ويقيم بها، غير أن هذا الالتزام ظل دون تفعيل رغم توثيقه رسميا بمحضر موقع”.

واستغربت الهيئات الممثلة لقطاع تعليم السياقة في البيان الدي توصلت جريدة “آشكاين” الإخبارية بنظير منه، من “باستغراب إصدار مذكرة موجهة إلى المديرين الجهويين تحت مؤسسات تعليم السياقة على اعتماد عقد نموذجي يربط المؤسسة بالمدير، وكذا المؤسسة بالمدرب، في خطوة تحمل إيحاء غير مبرر بكون مؤسسات تعليم السياقة في وضعية قصور أو وصاية، في حين أن هذه المؤسسات هي مقاولات قانونية مستقلة، تخضع للقوانين الجاري بها العمل، وتتحمل مسؤولياتها كاملة في إطار الضوابط التشريعية والتنظيمية”.

ويرى البيان الاحتجاجي أن “تغييب الهيئات المهنية عن الإعداد الفعلي للقرارات والمشاريع المرتبطة بالقطاع، وعدم إشراكها إشراكا حقيقيا في تفعيلها وتقييمها، يشكل مساسا بروح الديمقراطية التشاركية، ويكرس منطق الانفراد بالقرار بدل منطق الشراكة المؤسساتية”.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
MRE 75000
المعلق(ة)
19 فبراير 2026 21:55

la question elle est cruciale? Pourquoi aucun Ministre de transport Marocain il n’a pu mettre fin à l’hécatombe , et la guerre routière au Maroc? Aucun Ministre n’a pu stopper la guerre ? D’après les spécialistes, c’est la faute revient aux Moniteurs qui ne sont nullement pas bien formés c’est ça la cause

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x