2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
وجدت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بسيدي سليمان نفسها في موقف حرج بعد تصاعد احتجاجات نقابية ضد المذكرة الإقليمية الخاصة بتوقيت الدراسة خلال شهر رمضان، وسط دعوات لتنظيم وقفات احتجاجية اليوم الخميس 19 فبراير بالمؤسسات التعليمية الابتدائية.
وأفاد القيادي في الجامعة الوطنية للتعليم التابعة للاتحاد المغربي للشغل، يوسف بنار، أن النقابة “سطرت برنامجا نضاليا، يتضمن وقفات احتجاجية صباحا ومساء بالمؤسسات التعليمية بالسلك الابتدائي احتجاجا على المذكرة الإقليمية الخاصة بتوقيت الدراسة خلال شهر رمضان المبارك”.

وانتقد بنار، ضمن تصريح لجريدة “آشكاين” الاخبارية، الصيغة المعتمدة في التوقيت، معتبرا أنه “لا يعقل أن يخرج الأستاذ والتلميذ معا من الحجرات الدراسية على الساعة 17.35، وتوقيت أذان المغرب على الساعة 18.15”، في إشارة إلى الفارق الزمني الضيق بين نهاية الدراسة وموعد الإفطار.
في السياق ذاته، أعلنت النقابة الوطنية للتعليم العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل بسيدي يحيى الغرب (التابعة لإقليم سيدي سليمان) رفضها القاطع للمذكرة الإقليمية الخاصة بتوقيت شهر رمضان، داعية إلى “التراجع الفوري عن الصيغة المعتمدة”.
وفي محاولة لمعرفة وجهة النظر الرسمية حول الموضوع، اتصل موقع “آشكاين” بالمدير الاقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بسيدي سليمان، جواد الزهير، الذي اكد أنهم “الان في اجتماع مع النقابات للنظر في هذا الموضوع”، من دون أن يقدم أي إفادات إضافية.
وفي وقت لاحق أفاد مصدر نقابي، حضر الاجتماع، ان المدير الإقليمي “تفهم مطالب الشغيلة التعليمية”، ليتم الاتفاق على صيغة تسمح لكل مؤسسة باختيار التوقيت المناسب، بعد اجتماع مجالس التدبير، بما يراعي الغلاف الزمني المخصص للتعلمات ودون المساس به.

احيانا خوف المسؤول يكون وراء التدبير الكارثي، تحية لبعض المدراء الذين يحسنون تقييم الوضع في الاوقات الإستثنائية