لماذا وإلى أين ؟

واشنطن تعبر عن امتنانها لجهود المغرب من أجل إحلال السلام بالشرق الأوسط

أعربت واشنطن عن امتنانها للجهود التي يبدلها المغرب، من أجل إحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط، وذلك تزامنا مع انعقاد أول اجتماع لـ ”مجلس السلام”، بقيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، أمس الخميس، في العاصمة واشنطن.

ونشرت السفارة الأمريكية في الرباط، بيان صباح اليوم الجمعة، مرفق بصورة جماعية لأعضاء مجلس السلام، بينهم وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة.

وقالت السفارة في البيان: ”شكرا للمغرب على وقوفه إلى جانب شركائه في هذا الجهد المشترك”.

وأضافت: ” كما قال الوزير روبيو: سيتطلب الأمر مساهمة كل دولة ممثلة هنا اليوم، ونحن نثمن استمرار شراكة المغرب والتزامه الدائم”.

إلى ذلك، أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، تعهد المملكة المغربية بنشر أفراد من الشرطة المغربية في قطاع غزة، لتولي مهام تدريب القوات الأمنية المحلية مستقبلاً، في خطوة تهدف إلى دعم الاستقرار الميداني بالقطاع.

وأشار بوريطة، في كلمة اجتماع لمجلس السلام بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الخميس 19 فبراير 2026، “التزام المغرب الكامل برؤية الرئيس ترامب لتحقيق السلام، حيث بادر بتقديم أول مساهمة مالية تاريخية لمجلس الأمن لدعم المشاريع المخصصة لإعادة الحياة للقطاع”.

وأضاف وزير الخارجية المغربي أن “الرباط ستعمل على إنشاء مستشفى ميداني بالقطاع لتقديم الخدمات الطبية العاجلة، مع إطلاق برنامج متكامل لمكافحة خطاب الكراهية وتعزيز قيم التسامح والتعايش، وذلك بهدف معالجة الآثار النفسية والاجتماعية للنزاع وبناء جسور الثقة بين مختلف المكونات المجتمعية”.

ويرى ناصر بوريطة أن “نجاح المرحلة الثانية لخطة السلام الدائم بالقطاع متوقف على أربعة عوامل أساسية، تتصدرها ضرورة تحقيق شروط المرحلة الثانية من خطة العشرين نقطة لضمان الاستقرار. كما اعتبر أن الحفاظ على الاستقرار في الضفة الغربية يمثل ركيزة أساسية لا يمكن الاستغناء عنها لإنجاح أي مساعٍ سلمية مستقبلية”.

وفيما يخص الجهة المُؤهلة لحكم القطاع، شدد المسؤول الحكومي على “أهمية السلطة الفلسطينية، عبر المؤسسات الشرعية، كخيار استراتيجي”.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x