2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
الاتحاد السنغالي: الأحكام الصادرة بحق مشجعينا في المغرب “قاسية”
أصدرت المحكمة الابتدائية بالرباط، أمس الخميس، أحكاما بالسجن تتراوح بين ثلاثة أشهر وسنة واحدة في حق 18 مشجعا سنغاليا، على خلفية أحداث الشغب التي رافقت نهائي كأس الأمم الأفريقية منتصف يناير الماضي.
وتوبع المتهمون بتهم تشمل العنف ضد القوات العمومية، وإتلاف معدات رياضية، واقتحام أرضية الملعب.
وذكرت وكالة “فرانس برس”، اليوم الجمعة، أن الاتحاد السنغالي لكرة القدم عبر عن استنكاره لهذه الأحكام، واصفا إياها في رسالة وجهها للوكالة بأنها “قاسية بشكل لا يصدق” و”غير متناسبة”.
وأبدى باكاري سيسيه، رئيس لجنة الاتصالات بالاتحاد، استياءه الشديد، معتبرا أن القرار يتسم بـ”قسوة بالغة” ويثير قلقا بشأن المعاملة التي تلقاها المشجعون.
ونقلت الوكالة قول المسؤول السنغالي: ””إن ما نعتبره شكلا صارخا من أشكال الظلم بحق مواطنينا أمر مقلق. فالاشتباكات تحدث في العديد من الملاعب حول العالم، بما في ذلك كل نهاية أسبوع في المغرب، دون أن تؤدي إلى مثل هذه العقوبات. ولذلك، فإن المعاملة المخصصة لهؤلاء المشجعين تبدو غير متناسبة”.
من جانبه، انتقد باتريك كابو، محامي المتهمين المسجل بنقابة “جيرس” بفرنسا، منطوق الحكم في تصريح للوكالة الفرنسية قائلا: “إنه أمر غير مفهوم”، منددا بما اعتبره تحويل موكليه إلى “كبش فداء”.
وتعود فصول القضية إلى مباراة النهائي التي فازت بها السنغال على المغرب (1-0) في 18 يناير، حيث شهدت اللحظات الأخيرة توترا كبيرا، أدت إلى محاولات اقتحام للملعب من طرف بعض المناصرين ورشق رجال الأمن بالمقذوفات وتكسير الكراسي، وهي الأحداث التي أدت إلى اعتقال المجموعة ومحاكمتها.
وحُكم على تسعة منهم بالسجن لمدة سنة وغرامة قدرها 5000 درهما، وعلى ستة آخرين بالسجن لمدة ستة أشهر وغرامة قدرها 2000 درهما، وعلى الثلاثة الأخرين بالسجن لمدة ثلاثة أشهر وغرامة قدرها 1000 درهما.