2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أوقفت المصالح الأمنية الإسبانية شابا مغربيا يبلغ من العمر 25 سنة، يشتبه في تورطه في اعتداء خطير على زوجته السابقة ووالدتها داخل شقة بمدينة “Calella”، ما أسفر عن دخول الزوجة في حالة موت دماغي وإصابة والدتها بجروح بليغة استدعت نقلها إلى العناية المركزة. وجاء التوقيف بعد أزيد من شهر على الواقعة التي هزّت الرأي العام المحلي بإقليم برشلونة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن المشتبه فيه جرى اعتقاله يوم 14 فبراير الجاري بمدينة Onil، على بعد نحو 500 كيلومتر من مكان الجريمة، بعد عملية بحث واسعة قادتها الأجهزة الأمنية. وكان المعني بالأمر موضوع مذكرة بحث وإيقاف صادرة عن محكمة التحقيق رقم 6 بـArenys de Mar، للاشتباه في ارتكابه محاولة قتل مزدوجة في إطار العنف الأسري.
وتعود تفاصيل الحادث إلى مساء 8 يناير الماضي، حين تمكن المشتبه فيه من دخول بناية سكنية تُعرف باسم Bloque Toyca عبر التحايل لفتح الباب، قبل أن يتوجه إلى الشقة التي تقيم بها زوجته السابقة ووالدتها. ووفق التحقيقات، اعتدى عليهما بأداة منزلية صلبة محدثا إصابات خطيرة على مستوى الرأس، ما استنفر الجيران الذين أخطروا مصالح الطوارئ.
وعند وصول عناصر الأمن والإسعاف، تم اقتحام الشقة بعد عدم تلقي أي رد من الداخل، حيث عُثر على الضحيتين في وضع صحي حرج، ليتم نقلهما إلى المستشفى. ومنذ ذلك الحين، لا تزال الزوجة ترقد في حالة موت دماغي، فيما تخضع والدتها للعلاج في قسم الإنعاش تحت مراقبة طبية دقيقة.
وبعد تنفيذ الاعتداء، فرّ المشتبه فيه من المكان، قبل أن تقود التحريات إلى تحديد موقعه عبر كاميرات مراقبة بإحدى المؤسسات البنكية في أونيل. وقد تم تسليمه للسلطات المختصة بجهة كتالونيا لمواصلة التحقيق، في وقت لا تزال فيه الأبحاث جارية لكشف ملابسات فراره وما إذا كان قد تلقى مساعدة خلال فترة اختفائه.
هذا وأمثاله يضربون سمعة المغرب و المغاربة في الصميم لأنه نقل نزعته العدوانية الفوضوية إلى بلد أوربي فتح له الباب للدخول والاستقرار والشغل وعوض الالتزام بالقوانين والسكينة روع الساكنة والشرطة وطرق شرع يده.