2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
خلف انقلاب حافلة كانت تقل عناصر من الأمن الوطني، صباح اليوم السبت 21 فبراير الجاري، على الطريق الرابطة بين سيدي إفني وتزنيت، حصيلة ثقيلة من الوفيات والإصابات البليغة، وفق المعطيات الأولية الماوفرة، في حادث مأساوي هز الإقليم وخلف حالة استنفار واسعة.
ووقع الحادث عند منحدر قنطرة “واد سيدي الوافي”، بعد ان انحرفت الحافلة وانزلقت في منعرج وعر.
وكانت المركبة تؤمن نقل عدد من رجال الشرطة في مهمة مهنية، قبل أن تنقلب في ظروف وُصفت بالصعبة. شهود عيان تحدثوا عن مشهد صادم بالنظر إلى قوة الحادث وطبيعة الموقع.

وفور إشعارها، انتقلت عناصر الوقاية المدنية بكل من ميرلفت وسيدي إفني إلى مكان الحادث، مدعومة بمسؤولين أمنيين كبار وممثلي السلطات المحلية، حيث جرى إطلاق عمليات إنقاذ مستعجلة ونقل المصابين إلى المؤسسات الصحية.

وإلى حدود اللحظة، لم يصدر أي بلاغ رسمي يحدد العدد النهائي للضحايا أو درجة خطورة الإصابات، في انتظار توضيحات من الجهات المختصة.


