لماذا وإلى أين ؟

الكشف عن موعد جولة المفاوضات الجديدة بأمريكيا حول الصحراء

كشف موقع “الكونفيدونسايل” الإسباني على ان يومي 23 و24 فبراير الجاري هو الموعد القادم للجولة الجديدة من المفاوضات غير المعلنة بشأن قضية الصحراء، والتي يرتقب أن تحتضنها العاصمة الأمريكية واشنطن بمشاركة المغرب وجبهة البوليساريو والجزائر وموريتانيا.

وبحسب المصدر ذاته، فإن تحديد هذا الموعد يأتي في سياق ضغط أمريكي لإعادة تحريك المسار السياسي، بعد سلسلة لقاءات تمهيدية خلال الأسابيع الماضية، من بينها اجتماع عُقد في مدريد قبل أسبوعين، ولقاء سابق في واشنطن قبل نحو شهر.

وبهذا الموعد الجديد، تدخل التحركات الدبلوماسية مرحلة مفصلية، مع ترقب ما إذا كانت جولة 23 و24 فبراير ستفضي إلى اختراق حقيقي في ملف ظل معلقاً لعقود.

وفي وقت سابق، كشفت صحيفة “إل باييس” الإسبانية أن أطراف النزاع المفتعل بالصحراء المغربية وافقوا على “خارطة الطريق الأمريكية” التي طرحتها واشنطن بهدف إحياء المسار السياسي لتسوية نزاع الصحراء المغربية، بعد سنوات من الجمود وغياب المفاوضات المباشرة.

وبحسب الصحيفة، فإن هذا التطور جاء عقب محادثات متعددة الأطراف عقدت في مدريد، يوم الاحد 8 فبراير الجاري، برعاية الولايات المتحدة وبالتنسيق مع الأمم المتحدة، وشاركت فيها أيضا الجزائر وموريتانيا، في أول لقاء مباشر من نوعه منذ عام 2019.

وأكدت “إل باييس” أن الأطراف المتنازعة اتفقت على عقد اجتماع جديد خلال شهر ماي المقبل في واشنطن، في محاولة للتوصل إلى اتفاق إطار سياسي يمهد لمرحلة جديدة من المفاوضات المباشرة حول مستقبل الإقليم.

ولفتت “إل باييس” إلى وجود خلافات حول صلاحيات لجنة تقنية دائمة من الخبراء يفترض أن تقيم مقترح الحكم الذاتي، حيث تطالب البوليساريو بتوسيع مهامها لتشمل جميع خيارات الحل، وليس الاكتفاء بالمبادرة المغربية.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x