2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
ذكرت وسائل إعلام إسبانية، اليوم 21 فبراير الجاري، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى لدفع النزاع في الصحراء المغربية نحو حل الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، في إطار خارطة طريق يسعى من خلالها لتسجيل اسمه كـ”صانع سلام عالمي”.
وأوضحت المصادر ذاتها أن أول خطوات ترامب كانت الاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء خلال ولايته الأولى، فيما اعتبرت وسائل الإعلام أن القرار الأخير لمجلس الأمن في أكتوبر، الذي نص على أن “الحكم الذاتي الحقيقي تحت السيادة المغربية قد يكون الحل الأكثر واقعية”، يمثل ضربة قوية لجبهة البوليساريو.
وجدير بالذكر أنه يرتقب عقد اللقاء الثاني في اطار المفاوضات التي تشرف عليها الولايات المتحدة الأمريكية يومي 23 و24 فبراير الجاري بواشنطن بحضور المغرب والبوليزاريو والجزائر وموريتانيا.
وكانت واشنطن قد نظمت اجتماعا متعدد الأطراف في مدريد يومي 7 و8 فبراير الجاري، في محاولة لكسر الجمود الدبلوماسي بين الأطراف. وشارك في الاجتماع مستشار ترامب للشؤون العربية مسعد بولس والسفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، فيما مثل الأمم المتحدة المبعوث الخاص للصحراء الغربية.
ورأت التقارير أن هذه الخطوات تمهد الطريق لتوقيع اتفاق محتمل قبل انتهاء ولاية بعثة مينورسو في أكتوبر 2026، بما قد يمنح ترامب ما وصفته وسائل الإعلام بـ”سلامه التاسع” قبل الانتخابات النصفية الأمريكية.