2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أطلقت الدينامية الإقليمية لأبناء وبنات إقليم سيدي قاسم، الموقعة من عدد من الفعاليات والنشطاء المحليين، نداء مفتوحا يدعو إلى توحيد الجهود واستعادة عافية الإقليم عقب الفيضانات التي خلفت أضرارا واسعة بعدد من الجماعات الترابية والدواوير.
وأكد الموقعون أن المرحلة الحالية تقتضي الانتقال من منطق التدخل الاستعجالي إلى مسار جماعي منظم، مشددين على ضرورة “تعبئة الطاقات وتنسيق المبادرات لتخفيف آثار الكارثة وإعادة البناء الاجتماعي والاقتصادي والتربوي”.
وثمن النداء “المجهودات الكبيرة التي بذلتها السلطات والفاعلون المحليون خلال المرحلة الاستعجالية في الإغاثة والتدخل السريع”، داعيا إلى إطلاق دينامية إقليمية منفتحة تقوم على التعاون والتكامل.
وحدد الموقعون أولويات عملية، في مقدمتها “تعبئة ومواكبة المزارعين الصغار ومربي الماشية المتضررين، وتيسير استفادتهم الفعلية والعاجلة من برامج الدعم العمومي”، مع رصد العراقيل الإدارية واقتراح حلول لتجاوزها.
كما دعا النداء إلى “دعم التعاونيات والجمعيات المحلية وتقوية قدراتها التنظيمية والتدبيرية والمالية”، وتعزيز الولوج إلى الخدمات الصحية، خاصة في العالم القروي، وضمان تتبع الحالات الاجتماعية الهشة.
وفي الجانب التربوي، شدد الموقعون على “دعم برامج الدعم المدرسي لفائدة التلاميذ المتضررين وتعبئة الأطر المتطوعة لحماية الحق في التمدرس ومنع الهدر الدراسي”، إلى جانب “النهوض بالتعليم الأولي في الدواوير المنكوبة باعتباره مدخلاً استراتيجياً لضمان تكافؤ الفرص”.
وأكد النداء أيضا على ضرورة مواكبة الشباب والنساء في مشاريع مدرة للدخل لإعادة تنشيط الدورة الاقتصادية المحلية، وتعزيز التشاور المنتظم بين الإدارات والمنتخبين والفاعلين المدنيين لبناء رؤية مشتركة للتعافي.