2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
دعا فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بسيدي سليمان إلى تعزيز آليات المواكبة النفسية والاجتماعية داخل المؤسسات التعليمية، على خلفية وفاة تلميذة بـ الثانوية التأهيلية الأمير مولاي عبد الله، بعد إقدامها على وضع حد لحياتها.
الفرع المحلي للجمعية أعلن أنه تلقى نبأ الحادث بـ”بالغ الحزن والأسى”، معتبرا أن الواقعة تعيد إلى الواجهة إشكالية الصحة النفسية في الوسط المدرسي، وتطرح بإلحاح ضرورة توفير آليات الإنصات والدعم داخل الفضاءات التعليمية.
وأكد البلاغ أن ما جرى يفرض “تعزيز آليات الإنصات والمواكبة النفسية والاجتماعية داخل المؤسسات التعليمية”، بما يضمن حماية الحق في الحياة والكرامة، ويوفر بيئة تربوية آمنة ومحفزة، تصون الحقوق الأساسية للتلميذات والتلاميذ، وفق المعايير والمواثيق الوطنية والدولية ذات الصلة بحقوق الإنسان.
وشددت الجمعية الحقوقية على أن “مسؤولية حماية الناشئة وضمان سلامتهم النفسية والجسدية هي مسؤولية مشتركة بين مختلف المتدخلين، وفي مقدمتهم الجهات الوصية على القطاع”، داعية إلى تفعيل أدوار المواكبة والدعم وتحمل المسؤوليات المؤسساتية في مثل هذه الظروف.
وأكدت لجمعية على ضرورة اعتماد “مقاربة تشاركية وجدية لمعالجة الأسباب البنيوية لمثل هذه المآسي”، بما يحفظ كرامة التلميذات والتلاميذ ويصون حقهم في بيئة تعليمية دامجة وآمنة.
وأشارت الجمعية إلى حالة الصدمة التي خلفها الحادث في صفوف الأسرة التربوية وزميلات وزملاء التلميذة، معتبرا أن الواقعة تفرض نقاشا عموميا حول الصحة النفسية في المدارس، وسبل الوقاية والتدخل المبكر داخل المؤسسات التعليمية.
ويوم الثاثاء الماضي، شهدت ثانوية الأمير مولاي عبد الله حادثة مأساوية، إثر وفاة تلميذة متأثرة بإصابات تعرضت لها بعد ان رمت بنفسها من الطابق الثاني داخل أسوار المؤسسة التعليمية.