2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
استفاقت ساكنة مدينة طنجة على وقع رصد عمليات اقتلاع وحرق عشرات الأشجار بغابة الجبل الكبير، في مشهد خلّف موجة استياء واسعة وسط المهتمين بالشأن البيئي. وأظهرت صور ومقاطع فيديو توصلت بها “آشكاين”، مساحات متضررة بدت عليها آثار قطع حديث للأشجار وإضرام النار في أجزاء منها.
الحادثة استنفرت نشطاء بيئيين بالمدينة، الذين اعتبروا ما جرى اعتداءً خطيراً على الغطاء الغابوي والتوازن البيئي بالمنطقة، خاصة أن غابة الجبل الكبير تُعد متنفساً طبيعياً لسكان طنجة ووجهة مفضلة للزوار تحارب المدّ العمراني. وحذّر فاعلون مدنيون من تداعيات هذه الممارسات على التنوع البيولوجي وعلى استقرار التربة.

من جهتها، دعت حركة الشباب الأخضر السلطات المحلية والمصالح المختصة إلى التدخل العاجل لفتح تحقيق شفاف في ملابسات الواقعة، وتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات القانونية في حق المتورطين، حمايةً للثروة الغابوية من أي استنزاف أو تخريب.
وطالب النشطاء بتعزيز المراقبة الميدانية داخل الفضاءات الغابوية بطنجة، وتشديد العقوبات على كل من يثبت تورطه في إتلاف الأشجار أو إشعال الحرائق عمداً، مؤكدين أن الحفاظ على غابة الجبل الكبير مسؤولية جماعية تتطلب يقظة مستمرة وتنسيقاً فعالاً بين المجتمع المدني والجهات المعنية.


غابات الجبل و الرميلات و غيرها أصبحت مستباحة من بعض وحوش العقار و النافذين مع انها شريان المدينة و صورة الاهية لعظمة الخالق من حيث جماليتها و تفرد غطائها….
هناك من يتوغل في هذه الغابة و كانه فوق القانون و الأخلاق…مع اننا و هذا هو مبعث التساؤل من الدول التي اصطفت الى جانب دول العالم الموقعة على معاهدات البيئة!!!
لكن يبدو لي ان هناك من يفرض وجهة نظره و مصالحه على ما يتم التوقيع عليه!!