2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
عشرات المعتمرين المغاربة عالقون بتركيا ووكالة أسفار في قفص الاتهام (فيديوهات)
وجد عشرات المغاربة أنفسهم عالقين في تركيا بعد عدم التزام صاحب وكالة أسفار العمرة بمراكش بتعهداته تجاههم، حيث تحولت رحلة “التقرب إلى الله” إلى بدأت فصولها بمراكش وانتهت بـ ”تشرد” المعتمرين في أحد فنادق إسطنبول.
كشف حمزة، أحد المتضررين الذين رافقوا والداتهم في هذه الرحلة، لـ “آشكاين”، أن القصة بدأت في فاتح أكتوبر المنصرم عندما تقدموا لوكالة متخصصة قدمت عروضا بقيمة 23 ألف درهم، تشمل الإقامة وتذاكر السفر، مبرزا أن الوكالة حصلت في البداية على تسبيق قدره 5000 درهم وجوازات السفر، ومع اقتراب شهر رمضان، قام الزبائن بإتمام باقي المبلغ والحصول على وصل الدفع.
وأضاف حمزة أنه حين عاد ليستفسر عن تفاصيل برنامج الرحلة، فوجئ بشخص داخل الوكالة يدعي عدم علمه بأي تفاصيل، مما أثار شكوكا لديهم.
وأوضح أن الأمور ازدادت تعقيدا حين أخبرهم “سمسار” أنهم ضحية لـ “عملية نصب”، لتبدأ رحلة البحث عن مالك الوكالة بمراكش، حيث توجهوا لاحقا إلى “كومسارية” باب الدكالة ووضعوا شكاية ضده، فيما وضع آخرون شكايات لدى الولاية، ما دفع السلطات المحلية للتحرك، وأمرت صاحب الوكالة بإيجاد حل فوري للمتضررين.
بعد ذلك، أكد حمزة أنه حين تفحص تذاكر الطيران، تبين أن نصف المعتمرين يتوفرون فقط على تذكرة الذهاب، بينما النصف الآخر يملك تذاكر رحلات من إسطنبول إلى السعودية، وهو ما بررته الوكالة بانتظار “الفيزات”.
وشدد المتحدث على أن المعتمرين العالقين في تركيا صدموا بقرار إدارة الفندق التي أمرتهم بالمغادرة فورا، متهمة صاحب الوكالة بعدم أداء المستحقات.
اكتشف حمزة، وفق روايته، أنه حتى الطائرة التي كانت ستقلهم إلى السعودية لم يؤدَ ثمنها، وأن الأمر يتطلب دفع 2500 درهم إضافية لكل شخص، في وقت يتذرع فيه مالك الوكالة بأنه لا يملك أموالا للأداء، تاركا عشرات المغاربة في مواجهة المجهول بتركيا.