لماذا وإلى أين ؟

تحرك رسمي لاستدعاء مئات الأئمة بسبب “اختلالات” الصلاة واللباس بمساجد سطات والبيضاء (وثيقة)

كشفت مراسلة رسمية، حديثة، صادرة عن المجلس العلمي الجهوي لجهة الدار البيضاء سطات، عن رصد قائمة مفصلة بمخالفات ارتكبها قيمون دينيون في أداء الشعائر الدينية بمساجد المملكة. وأوضحت المراسلة الموجهة إلى رؤساء المجالس العلمية المحلية، والمستندة إلى مذكرة للأمانة العامة للمجلس العلمي الأعلى، أن هذه المخالفات تم رصدها من قبل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، معتبرة إياها مساساً بـ “ما جرى به العمل” في مساجد المملكة منذ قرون، ومخالفة صريحة لمضامين “دليل الإمام والخطيب والواعظ”.

​وتصدرت مخالفة “أداء الصلاة بالقبض” قائمة التجاوزات المسجلة بجهة الدار البيضاء سطات بفارق شاسع، حيث تم إحصاء 1313 حالة، تليها مخالفة “عدم قراءة الحزب الراتب” بـ 28 حالة، ثم “طريقة رفع الأذان ملحنة مطربة” و”هندام غير لائق” بـ 27 حالة لكل منهما.

كما شملت اللائحة مخالفات أخرى تعلقت بعدم رفع الدعاء عقب الصلوات المفروضة، وعدم احترام المدة الفاصلة بين الأذان والإقامة، وغياب ارتداء اللباس التقليدي المغربي كالجلباب والسلهام وغطاء الرأس، وصولاً إلى تسجيل حالات تتعلق بعدم اعتماد رواية ورش أو عدم حمل العصا أثناء الخطبة.

​وفي إطار الإجراءات التصحيحية، دعا رئيس المجلس العلمي الجهوي، محمد مشان، رؤساء المجالس المحلية إلى استدعاء القيمين الدينيين المعنيين بهذه المخالفات وبرمجة لقاءات تواصلية معهم حسب نوع كل مخالفة، مع الحث على الاستمرار والانضباط في تفقيه الأئمة والمؤذنين تحت إشراف المرشدين. كما تضمنت التوجيهات ضرورة برمجة دورات تكوينية للخطباء في موضوع الخطابة وطرق تنزيل خطة تسديد التبليغ، وذلك لضمان الحفاظ على الهوية الدينية الوطنية وتجاوز الاختلالات المرصودة في ممارسة الشعائر.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
ابو منقار
المعلق(ة)
23 فبراير 2026 00:25

هناك مخالفة كبرى يقوم بها القيمون على مساجدنا بلا استثناء، وهي المبالغة في عدد مكبرات الصوت التي تحدث ضجيجا و ارتجاجات للصوت لا تستحمل، تفقد المتلقي التركيز و الخشوع و التقرب إلى الله .فهذه جريمة صوتية تنفر أكثر مما ترغب. زد على ذلك الطريقة الفظيعة و المنفرة لالقاء الاذان: تصنع، صياح، عويل ، لا يمتون الى روح الشريعة بصلة .قبح الله من افسد علينا خشوعنا بسوء استعمال مكبر الصوت.

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x