2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
يستعد موظفو جماعة طنجة لخوض وقفة احتجاجية أمام مقر الجماعة، احتجاجاً على ما وصفوه بعدم تجاوب رئيس الجماعة مع مطالبهم الاجتماعية، خاصة المرتبطة بملف السكن. وأكدت مصادر نقابية لـ”آشكاين” أن هذا التصعيد يأتي بعد فترة من الانتظار دون تسجيل أي تقدم ملموس في هذا الملف.
وحسب المصادر ذاتها، فقد تقرر تنظيم الوقفة يوم الأربعاء القادم، أمام المدخل الرئيسي لمقر جماعة طنجة. ويهدف هذا الشكل الاحتجاجي إلى لفت انتباه المسؤولين إلى ضرورة فتح حوار جدي والاستجابة للمطالب العالقة.
وأوضحت المصادر أن المكتب النقابي وجّه دعوة إلى كافة الموظفين والموظفات العاملين بمصالح الجماعة والمقاطعات الأربع والمرافق التابعة لها، من أجل المشاركة المكثفة في هذه الخطوة النضالية، تعبيراً عن رفضهم لما اعتبروه تجاهلاً لحقوق الشغيلة الجماعية.
ويأتي هذا التحرك، وفق المصادر نفسها، في سياق تزايد الضغوط الاجتماعية التي يعيشها الموظفون، خاصة في ما يتعلق بالولوج إلى السكن، وهو الملف الذي ظل، بحسب تعبيرهم، دون معالجة فعلية رغم طرحه في أكثر من مناسبة.
وكانت دورة فبراير بجماعة طنجة قد توتراً بعد هجوم عمدة المدينة، منير الليموري، على موظفي الجماعة على خلفية الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها نقابتهم تزامناً مع افتتاح الدورة. وأبدى العمدة استغرابه من دوافع الاحتجاج، ملمحاً إلى وجود جهات تحرض عليه، وهو ما أثار ردود فعل غاضبة داخل قاعة المجلس وتعالت أصوات رافضة لهذا الطرح.
في المقابل، دعا عدد من المستشارين، من بينهم بلال أكوح وأحمد بروحو رئيس فريق العدالة والتنمية، إلى احترام الموظفين وسحب التصريحات الصادرة، مؤكدين أن اللجوء للاحتجاج يعكس وجود اختلالات حقيقية.