2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أعلنت النيابة العامة بمدينة ميلانو، اليوم الاثنين، أن الشاب المغربي عبد الرحيم المنصوري (28 سنة) “لم يكن يحمل أي سلاح” لحظة تعرضه لإطلاق النار في منطقة روغوريدو بمدينة ميلانو، مؤكدة أن المسدس الذي عُثر عليه قربه “تم جلبه ووضعه إلى جانب الجثة في مرحلة لاحقة”.
وجاء هذا التوضيح في سياق التحقيقات الجارية بشأن الحادث، والتي أسفرت عن توقيف شخص يُدعى كارميلو تشينتورينو، حيث أوضحت النيابة أن قرار التوقيف استند إلى أبحاث دقيقة باشرتها فرقة الشرطة الجنائية والمكتب الجهوي للشرطة العلمية التابعان لـPolizia di Stato، تحت إشرافها المباشر.
وبحسب بيان النيابة، فإن “العنصر الحاسم تمثل في التأكد من أن الضحية، عند إصابته، لم يكن يمسك بأي سلاح”، وهو ما يناقض فرضية كونه كان مسلحا وقت الحادث.
وأكدت نيابة ميلانو أن التحقيقات أظهرت أن السلاح وُضع قرب الجثة بعد الواقعة، ما يغير من طبيعة القراءة الأولية للأحداث.
وأضافت النيابة أن إعادة بناء ما جرى اعتمدت على “نتائج الاستماع إلى الشهود، والاستجوابات، وتحليل تسجيلات كاميرات المراقبة والأجهزة الهاتفية، إلى جانب فحوصات تقنية وعلمية”، وهي معطيات مكّنت المحققين من تحديد تسلسل الوقائع بشكل أدق.
وتشير هذه التطورات إلى تحول مهم في مسار القضية، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات القضائية من تحديد نهائي للمسؤوليات والملابسات المرتبطة بمقتل الشاب المغربي في ضواحي ميلانو.