2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
عبر المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة العمومية بتطوان عن غضبه الشديد إثر تعرض أحد الأطر الإدارية بالمستشفى الإقليمي سانية الرمل لاعتداء “شنيع” أثناء مزاولة مهامه، واصفاً الوضع الأمني داخل المؤسسات الصحية بـ “المقلق” نتيجة فشل المقاربات الحالية في الحد من ظاهرة العنف.
وأفاد بلاغ استنكاري وتضامني للنقابة، العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل، أن الضحية الذي يعمل متصرفاً بمصلحة الاستقبال والفلترة، تعرض يوم الاثنين 23 فبراير الجاري لاعتداء جسدي ولفظي مباشر وتهجم سافر داخل مقر عمله.
وأدانت الهيئة النقابية بشدة هذا الفعل “الوحشي”، معلنة تضامنها الكلي واللامشروط مع الموظف المعتدى عليه وكافة الأطر الصحية التي باتت تواجه اعتداءات يومية بمختلف المؤسسات الاستشفائية والوقائية بالجهة.
وانتقدت النقابة في موقف صريح ما وصفته بـ “المقاربة الفاشلة” في حل أزمة العنف داخل المستشفيات، مشيرة إلى أن الاعتماد على عناصر الأمن الخاص “الذين لا حول لهم ولا قوة” أسهم في تقزيم هيبة المؤسسات وتفاقم الاعتداءات.
وطالب البلاغ بضرورة تدخل كافة الأطراف الحكومية والسياسية والمدنية لإيجاد حلول جذرية وناجعة تضمن كرامة الشغيلة الصحية وتوقف نزيف الإهانات المتكررة.
وفي سياق المطالبة بتعزيز الحماية الأمنية، دعت النقابة الوطنية للصحة العمومية إلى تزويد المؤسسات الصحية بعناصر من الأمن الوطني، معتبرة إياها “الجهة الوحيدة المؤهلة” لتوفير الأمن وحماية الموظفين داخل أوراش العمل، أسوة بما هو معمول به في قطاعات حكومية أخرى. كما لوحت الهيئة النقابية باتخاذ كافة الأشكال النضالية التصعيدية دفاعاً عن حقوق وكرامة الأطر الصحية، داعية المناضلين إلى مزيد من اليقظة والتعبئة.