لماذا وإلى أين ؟

“تعنت خطير” و”استهداف نقابي” يغضبان موظفي وزارة بنسعيد بالشرق والمتهمة مديرة جهوية

أعلن الاتحاد النقابي للشبيبة والرياضة عن تصعيد خطواته بعد استمرار ما وصفه بـ”التعنت الخطير” من طرف المديرة الجهوية لقطاع الشباب بجهة الشرق، والتي تمنع الموظفين المنتمين للاتحاد من حقهم القانوني والدستوري في التباري على مناصب المسؤولية.

وأفادت النقابة، المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، أنه بلغ لعلمها، و”تأكد بالوقائع، أن مناضلات ومناضلي الاتحاد أصبحوا العدو رقم واحد بالنسبة للسيدة المديرة الجهوية، التي رفعت في أكثر من مناسبة تحدياً سافراً للتنظيم النقابي”، مضيفاً أن الاتحاد بات قوة نقابية “تكشف اختلالات التدبير وتصدي للشطط في استعمال السلطة والتسلط الإداري”.

وعتبرت النقابة، ضمن بيان، ما اسمته “الانتهاكات” التي يتعرض لها الموظفون، مشيراً إلى أن المديرة حولت مكتبها إلى “مكتب تحقيق واستنطاق”، من خلال استدعاء الموظفين بشكل انفرادي واستفسارهم عن نشاطهم النقابي، وهو سلوك وصفه الاتحاد بـ”خطير يشكل انتهاكاً صارخاً للحرية النقابية ومسا بحق التنظيم والتعبير والانتماء”.

واستنكر الاتحاد تصريحات المديرة التي ادعت فيها امتلاكها نفوذاً داخل القضاء والسلطة، مؤكداً أن هذا السلوك “بالغ الخطورة يمس بمبدأ استقلال القضاء ويضرب أسس دولة الحق والقانون، ويهدف لترهيب الموظفين وإخضاعهم بمنطق النفوذ لا القانون”.

وفي سياق التصعيد، أعلن الاتحاد عن برنامج نضالي مفتوح، وقال: “نحتفظ بحقنا الكامل في سلوك كافة المساطر القانونية والقضائية والإدارية ضد كل من ثبت تورطه في هذه الممارسات اللاقانونية”.

وكشف عن تنظيم وقفة احتجاجية وطنية أمام مقر وزارة الشباب بشارع ابن سينا، بمشاركة جميع المكاتب الإقليمية والجهوية، مع دعوة وسائل الإعلام والهيئات الحقوقية لمواكبة الخطوة.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x